تراجع طفيف في عوائد سندات الخزينة وسط ترقب قرار بنك المغرب بشأن الفائدة

شهدت السوق المالية الأولية خلال الجلسة الثالثة لمناقصات الخزينة لشهر يونيو تسجيل تراجع طفيف في معدلات الفائدة، في ظل حالة ترقب تسود أوساط المستثمرين قبيل الإعلان المرتقب لبنك المغرب بشأن سعر الفائدة الرئيسي.
ووفق معطيات صادرة عن مركز الأبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش”، فقد تمكنت الخزينة من تعبئة حوالي 1,5 مليار درهم خلال هذه الجلسة، مقابل طلبات إجمالية قاربت 3 مليارات درهم، ما يعكس معدل استجابة في حدود 52 في المائة.
على مستوى الأسعار، سجلت عوائد سندات أجل 52 أسبوعاً وسندات الخمس سنوات انخفاضاً طفيفاً بلغ نقطة أساس واحدة ونقطتي أساس على التوالي، في إشارة إلى حذر نسبي في توجهات المستثمرين.
وباحتساب مجمل عمليات الاقتراض، بلغت اكتتابات الخزينة مع نهاية شهر يونيو نحو 5,2 مليارات درهم، أي ما يمثل حوالي 80 في المائة من الحاجيات التمويلية الشهرية المقدرة بـ 6,5 مليارات درهم.
وفي السوق الثانوية، أظهرت التداولات خلال الأسبوع الأخير تحركات متباينة في العوائد، حيث تراوحت بين انخفاض قدره 5 نقاط أساس وارتفاع وصل إلى 8 نقاط أساس، وسط توجه عام نحو التريث في اتخاذ المراكز الاستثمارية إلى حين وضوح الرؤية النقدية لبنك المغرب.
ويأتي هذا الحذر في سياق دولي يتسم بتغيرات في السياسات النقدية، بعد قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في محاولة لاحتواء الضغوط التضخمية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.




