أوروبا تسجل أول حالة تعثر في التزامات القروض المضمونة منذ أزمة 2008

في تطور لافت داخل أسواق التمويل المهيكل، سجلت أوروبا أول حالة تخلف عن السداد في شريحة من التزامات القروض المضمونة (CLO) منذ إعادة هيكلة هذا النوع من الأدوات المالية عقب الأزمة المالية العالمية عام 2008، ما أعاد تسليط الضوء على مخاطر هذا القطاع المعقد.
وتعود تفاصيل الحالة إلى شريحة تابعة لصندوق تديره شركة “باين كابيتال”، حيث لم يتم سداد كامل المستحقات لحملة هذه الأدوات، إذ بلغت المدفوعات 7.4 مليون يورو (نحو 8.5 مليون دولار)، مقارنة بالقيمة الاسمية التي تصل إلى 11.2 مليون يورو، ما يعكس فجوة ناتجة عن تعثر جزئي في الأصول الأساسية.
وفي سياق متصل، خفّضت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني، يوم الخميس، تقييم الشريحة الأدنى من إصدار يحمل اسم “Bain Capital Euro CLO 2018-1 DAC”، في إشارة إلى تزايد المخاطر المرتبطة بالأداء الائتماني للأصول المكونة لهذه الحزمة.
وتُعد التزامات القروض المضمونة أدوات مالية مُهيكلة تعتمد على تجميع مجموعة من القروض، غالباً ما تكون قروض شركات، ثم إعادة توريقها في شكل سندات تُقسم إلى شرائح مختلفة وفق مستويات المخاطر وأولوية السداد واحتمالات التعثر، وهو ما يجعلها حساسة للتقلبات في جودة الائتمان وسداد المقترضين.




