Ad
العملات

الين الياباني يتراجع مجددًا.. ضغوط الدولار والتوترات الجيوسياسية تعمّق الخسائر

واصل الين الياباني هبوطه خلال تعاملات الجمعة في الأسواق الآسيوية، مسجلًا خامس خسارة يومية متتالية أمام الدولار الأمريكي، في ظل تنامي الإقبال على العملة الأمريكية كملاذ آمن.

ويأتي هذا الأداء الضعيف للعملة اليابانية بالتزامن مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، ما يزيد من حالة القلق في الأسواق العالمية.

ويتحرك الين حاليًا بالقرب من أدنى مستوياته في أسبوعين، متجهًا نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية خلال شهر، وسط ترقب حذر من قبل السلطات اليابانية التي تراقب تطورات سوق الصرف عن كثب.

ورغم صدور بيانات من طوكيو أظهرت ارتفاع التضخم الأساسي خلال شهر مارس، إلا أن هذه المؤشرات لم تكن كافية لتعزيز توقعات تشديد السياسة النقدية من قبل بنك اليابان في اجتماعه المرتقب.

و ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.15% ليصل إلى 159.84 ين، مقارنة بسعر افتتاح عند 159.64 ين، بينما سجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 159.60 ين. وكان الين قد أنهى تعاملات الخميس على تراجع مماثل بنسبة 0.15%، في رابع خسارة يومية على التوالي، متأثرًا بالتطورات الجيوسياسية.

وعلى مدار الأسبوع، فقد الين نحو 0.8% من قيمته مقابل الدولار، ما يجعله في طريقه لتسجيل أول خسارة أسبوعية منذ شهر، في ظل استمرار قوة العملة الأمريكية.

في هذا السياق، جدّدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما تحذيراتها من المضاربات في سوق العملات، مؤكدة أن السلطات مستعدة لاتخاذ إجراءات “حاسمة” عند الضرورة. كما أشارت إلى أن الحكومة تمتلك الحرية الكاملة للتدخل في الأسواق، لافتة إلى فعالية التدخلات السابقة في دعم العملة.

من جانبه، أوضح أكيهيكو يوكو، كبير المحللين في بنك ميتسوبيشي يو إف جيه، أن تراجع الين إلى ما دون مستوى 160 ينًا مقابل الدولار لا يبدو مرجحًا في المدى القريب، رغم الضغوط الحالية.

و في المقابل، سجل مؤشر الدولار ارتفاعًا بأكثر من 0.1% خلال تعاملات الجمعة، محققًا مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، مدعومًا بتزايد الطلب عليه كأداة تحوط في أوقات التوتر وعدم اليقين في الأسواق العالمية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى