هجمات المسيّرات تربك قطاع الطاقة الروسي وتدفع الإنتاج إلى أدنى مستوياته منذ الجائحة

في تطور يعكس تصاعد الضغوط على قطاع الطاقة في موسكو، شهد إنتاج النفط الروسي خلال شهر أبريل تراجعاً حاداً يُعد الأكبر منذ تداعيات جائحة “كوفيد-19”، وسط اضطرابات متزايدة ناجمة عن استهداف البنية التحتية النفطية.
ووفقاً لمصادر مطلعة نقلت عنها وكالة “رويترز”، فقد انخفض الإنتاج الروسي بما يتراوح بين 300 ألف و400 ألف برميل يومياً مقارنة بمتوسط الأشهر الأولى من العام الجاري، في هبوط يُرجح أن يكون الأعمق على أساس شهري خلال السنوات الست الأخيرة.
وتُعزى هذه التراجعات بشكل رئيسي إلى الهجمات المتكررة بالطائرات المسيّرة الأوكرانية، التي طالت موانئ تصدير النفط وعدداً من المصافي، ما أدى إلى تعطيل سلاسل الإمداد وفرض قيود تشغيلية على الشركات العاملة في القطاع.
وأفادت المصادر ذاتها أن محدودية قدرات التخزين في ظل هذه الظروف تجعل من الصعب الحفاظ على مستويات الإنتاج السابقة، خاصة مع تزامن ذلك مع فترة الصيانة الدورية التي تشهدها المنشآت النفطية خلال فصل الربيع.
ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، توقفت روسيا عن نشر بياناتها الرسمية المتعلقة بإنتاج النفط، مبررة ذلك باعتبارات أمنية، وهو ما يزيد من صعوبة تقييم الوضع الحقيقي للإنتاج بشكل دقيق.




