طاقة المغرب تضخ 40 مليار درهم لمضاعفة قدراتها الإنتاجية ثلاث مرات

تتجه شركة “طاقة المغرب” إلى إطلاق مرحلة جديدة من توسعها الاستراتيجي، عبر برنامج استثماري ضخم تقدر قيمته بنحو 40 مليار درهم، في إطار خطة طموحة تهدف إلى إعادة تشكيل مزيجها الطاقي ومضاعفة قدراتها الإنتاجية ثلاث مرات بحلول سنة 2030.
وبحسب معطيات أوردتها “بلومبرغ الشرق”، فإن الشركة تسعى إلى الانتقال من نموذج يعتمد بشكل كبير على الفحم إلى منظومة أكثر تنوعا تقوم على الطاقات المتجددة والغاز الطبيعي، بما يعكس تحولا عميقا في توجهاتها الاستثمارية خلال السنوات المقبلة.
وتشغل “طاقة المغرب” حاليا محطة حرارية كبرى بالجرف الأصفر، تُعد من بين الأكبر في المنطقة، وتعتمد على الفحم بقدرة تصل إلى حوالي 2 غيغاواط، ما يجعلها عنصرا محوريا في تلبية جزء مهم من الطلب الوطني على الكهرباء. وتعد شركة “أبوظبي الوطنية للطاقة” المساهم الرئيسي في رأسمال الشركة، وهو ما يعزز ارتباطها بخبرات واستثمارات طاقية دولية.
ووفق المخطط الاستراتيجي الجديد، تطمح الشركة إلى بلوغ قدرة إنتاج إجمالية في حدود 8 غيغاواط بحلول نهاية العقد، على أن تشكل الطاقات المتجددة ما يقارب 4.8 غيغاواط من هذا الحجم، إلى جانب تطوير حصة مهمة من إنتاج الغاز الطبيعي، في توجه يعكس التحول العالمي نحو مصادر طاقة أقل كربونا.
ولا يقتصر هذا التحول على إنتاج الكهرباء فقط، بل يمتد ليشمل مجالات جديدة مثل تحلية المياه، ضمن رؤية أوسع تستهدف تنويع الأنشطة وتعزيز الاستثمارات في مشاريع مبتكرة ومستدامة، تماشيا مع التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع الطاقة على المستوى الدولي.




