إيران تستأنف تصدير شحنات نفطية ضخمة بعد تخفيف قيود أمريكية مؤقتة

في تطور لافت على صعيد سوق الطاقة والعلاقات بين طهران وواشنطن، بدأت إيران خلال الأيام الأخيرة تصدير كميات كبيرة من النفط كانت مجمّدة سابقاً بفعل العقوبات والقيود الأمريكية، في خطوة تعكس تحوّلاً مؤقتاً في مسار التوتر بين الجانبين عقب اتفاق تهدئة تم التوصل إليه مؤخراً، وفق ما أفادت به وكالة “بلومبرغ”.
وبحسب بيانات تتبع الشحنات التي جمعتها الوكالة، فقد غادرت 11 ناقلة نفط ميناء تشابهار الإيراني المطل على خليج عُمان، محمّلة بما يقارب 20 مليون برميل من الخام، متجهة إلى وجهات لم يتم الكشف عنها بشكل رسمي حتى الآن.
وأشارت المعلومات ذاتها إلى أن هذه الشحنات كانت في السابق ضمن قيود مشددة حالت دون وصولها إلى الأسواق الدولية، حيث كانت البحرية الأمريكية قد اعترضت أو منعت عدة ناقلات من مواصلة طريقها نحو المحيط الهندي، في إطار سياسة تهدف إلى تقليص قدرة إيران على الاستفادة من صادراتها النفطية وتعزيز الضغوط الاقتصادية عليها.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين حراكاً دبلوماسياً حذراً، وسط ترقب الأسواق العالمية لأي انعكاسات محتملة على أسعار النفط وإمدادات الطاقة خلال الفترة المقبلة.




