اقتصاد المغرب

المغرب يسرّع وتيرة بناء السدود لتعزيز الأمن المائي.. وبرمجة 30 سداً جديداً خلال 2026

تتقدم مشاريع السدود في المغرب بخطى متسارعة ودون تسجيل تأخيرات تُذكر، في إطار استراتيجية وطنية ترمي إلى تعزيز الأمن المائي ومواجهة آثار سنوات الجفاف المتتالية، حيث يرتقب إطلاق أشغال إنجاز 30 سداً تلياً جديداً خلال سنة 2026 ضمن برنامج واسع لتقوية البنية التحتية المائية.

وفي هذا السياق، أفادت منصة “الماء ديالنا” المتخصصة، نقلاً عن تصريح وزير التجهيز والماء نزار بركة خلال جلسة للأسئلة الشفوية أمام مجلس النواب المغربي، أمس الاثنين، أن عدداً من المشاريع الكبرى بلغ مراحل متقدمة من الإنجاز، مشيراً إلى دخول سد سيدي عبو حيز الخدمة مطلع شهر أبريل الجاري.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم أيضاً برمجة افتتاح سد بني عزيمان خلال شهر نونبر المقبل، إلى جانب استكمال أشغال سد خنك كرو مع نهاية السنة الجارية، في إطار تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المائية الكبرى.

وأكد الوزير أن هذا التسريع في تنفيذ عدد من الأوراش الاستراتيجية مكّن من تقليص آجال إنجاز بعض السدود بما يصل إلى ثلاث سنوات، وهو ما من شأنه تعزيز القدرة التخزينية للمياه على المستوى الوطني، وتحسين تزويد السكان بالماء الصالح للشرب، إضافة إلى دعم أنشطة السقي الفلاحي خصوصاً في المناطق القروية.

وأشار المسؤول الحكومي كذلك إلى أن برنامج السدود التلية يشكل ركيزة أساسية للتنمية المحلية، مبرزاً أنه سيتم إطلاق 30 سداً تلياً إضافياً خلال السنة الجارية، ضمن خطة وطنية تشمل إنجاز عشرات المنشآت المائية الصغيرة والمتوسطة بمختلف جهات المملكة، بهدف تعزيز صمود البلاد في مواجهة التغيرات المناخية وضمان استدامة الموارد المائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى