أكسا للخدمات المغرب تعزز انفتاحها الأكاديمي بشراكات استراتيجية مع جامعة محمد الخامس

في خطوة جديدة تروم تعزيز جسور التعاون بين عالم التكوين الأكاديمي والمحيط المهني، وقّعت أكسا للخدمات المغرب اتفاقيتي إطار شراكة مع جامعة محمد الخامس بالرباط والمدرسة العليا للتكنولوجيا بسلا، التابعة لها، بهدف تطوير مبادرات مشتركة في مجالات التكوين والتواصل وتأهيل الطلبة للاندماج في سوق الشغل.
وتأتي هذه الشراكات ضمن رؤية تعاون طويل الأمد، ينسجم مع مهام المؤسسات الجامعية في تطوير الكفاءات وصقل المهارات، كما يعكس في الوقت ذاته توجه أكسا للخدمات المغرب نحو دعم سياسة استقطاب وتثمين المواهب وتعزيز تنافسيتها كفاعل اقتصادي بارز في سوق الشغل.
وفي تعليق له على هذه الخطوة، أكد المدير العام لأكسا للخدمات المغرب، Thierry Goument، أن هذه الاتفاقيات تعكس التزام المؤسسة بتأهيل الكفاءات الشابة وتعزيز جاهزيتها المهنية، مشيراً إلى أن التعاون مع جامعة محمد الخامس والمدرسة العليا للتكنولوجيا بسلا سيمكن من بناء مسارات تكوينية أكثر ملاءمة لحاجيات سوق العمل، بما يضمن إدماجاً أفضل للطلبة والخريجين.
وتنص الاتفاقيات الموقعة على إطلاق برامج للتكوين المستمر تؤدي إلى الحصول على شهادات ودبلومات يتم إعدادها بشكل مشترك، إضافة إلى فتح المجال أمام الطلبة للاستفادة من فرص التدريب والتكوين بالتناوب وإنجاز مشاريع نهاية الدراسة، فضلاً عن المشاركة في أنشطة البحث العلمي. كما تشمل الشراكة مع المدرسة العليا للتكنولوجيا بسلا تطوير مسلك تكوين بالتناوب متخصص في مهن التأمين.
ومن جهته، اعتبر رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، محمد غاشي، أن هذا التعاون يعكس انفتاح الجامعة على محيطها السوسيو-اقتصادي، ويهدف إلى تمكين الطلبة من فرص عملية تعزز مهاراتهم وتدعم اندماجهم المهني بما يتماشى مع متطلبات سوق الشغل.
كما تتضمن هذه الاتفاقيات جانباً مرتبطاً بقابلية التشغيل، من خلال التنسيق حول احتياجات التوظيف داخل أكسا للخدمات المغرب، وتبادل عروض الشغل، وتمكين الطلبة والخريجين من فرص التدريب والعقود الموسمية وفرص العمل المباشر.
وفي السياق ذاته، أوضح مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بسلا، عبد الرحمن نونح، أن هذا التعاون، خصوصاً عبر إحداث مسلك التكوين بالتناوب في مهن التأمين، يمثل خطوة نوعية من شأنها تعزيز قابلية تشغيل الطلبة وفتح آفاق مهنية أوسع أمامهم.
ولا تقتصر هذه الشراكات على التكوين والتوظيف فقط، بل تمتد أيضاً إلى مجالات البحث العلمي والتكنولوجي، من خلال تبادل الخبرات وإنجاز مشاريع مشتركة، إلى جانب تنظيم فعاليات أكاديمية ومهنية مثل المؤتمرات والندوات والهاكاثونات، بما يعزز دينامية الابتكار والتعاون بين الجامعة والمقاولة.




