واشنطن توسّع برنامج الوقاية من الإيدز وتستهدف مليون شخص إضافي بحقنة طويلة المفعول

أعلنت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، عن توسيع نطاق جهودها الرامية إلى تعزيز الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، عبر تمكين مليون شخص إضافي من الحصول على حقنة وقائية حديثة، وذلك في إطار شراكة دولية مع الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.
ويأتي هذا التوسع في سياق خطة أوسع تقودها وزارة الخارجية الأمريكية بالتعاون مع الصندوق العالمي، بهدف رفع عدد المستفيدين من برامج الوقاية والعلاج إلى نحو 3 ملايين شخص بحلول عام 2028، في خطوة تعكس تصاعد الرهانات على العلاجات الحديثة طويلة المفعول في مواجهة انتشار الفيروس.
وأوضح الصندوق العالمي، في بيان رسمي، أن عمليات التوزيع الأولية لدواء “ليناكابافير” ستشمل تسع دول في المرحلة الأولى، على أن يتم لاحقاً توسيع نطاق البرنامج ليشمل 12 دولة إضافية، من بينها جمهورية الدومينيكان، فيجي، إندونيسيا، المغرب، رواندا وتايلاند.
ويُعد “ليناكابافير” من أبرز التطورات الحديثة في مجال الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، حيث يُعطى على شكل حقنة مرتين سنوياً، وأظهرت الدراسات أنه يقلل من خطر انتقال العدوى بنسبة تتجاوز 99.9%، ما يجعله أقرب ما يكون إلى لقاح فعال ضد الفيروس من حيث النتائج الوقائية.
وتراهن واشنطن وشركاؤها الدوليون على هذا الدواء كأداة استراتيجية جديدة للحد من انتشار الإيدز، خصوصاً في الدول ذات العبء الصحي المرتفع، في وقت تتواصل فيه الجهود العالمية لتحقيق أهداف القضاء على المرض خلال العقود المقبلة.




