المغرب وواشنطن يدشنان مرحلة الاندماج التقني في الاتصالات العسكرية

في تطور وُصف بأنه يعكس مستوى متقدماً من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، أفادت معطيات متداولة بأن البلدين يقتربان من مرحلة دمج نظام الاتصالات العسكرية المشفر المعروف باسم “Link-16”، في إطار منظومة موحدة للتنسيق العسكري.
وتشير هذه الخطوة، التي تُقدَّم على أنها سابقة من نوعها على مستوى القارة الإفريقية والعالم الإسلامي، إلى توجه نحو تعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة للبلدين، عبر اعتماد تقنيات اتصال وتبادل معلومات عالية الدقة والأمان في العمليات العسكرية المشتركة.
ويرى متتبعون أن إدماج هذا النظام المتقدم سيشكل نقلة نوعية في مستوى التعاون الدفاعي، من خلال تحسين سرعة تبادل البيانات الميدانية، ورفع فعالية التنسيق في التدريبات والمهام المشتركة، بما يعزز الجاهزية العملياتية للطرفين.
كما يُنتظر أن يفتح هذا التطور الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون التقني والعسكري بين الرباط وواشنطن، تقوم على تحديث البنيات الاتصالية الدفاعية وتوسيع نطاق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في مجالات الأمن والدفاع السيبراني والتكنولوجيا العسكرية.
ويأتي هذا التحرك في سياق دولي يشهد تسارعاً في تحديث أنظمة القيادة والسيطرة، واعتماد حلول رقمية متطورة لضمان التفوق المعلوماتي في مختلف مسارح العمليات.



