الاقتصادية

باي بال تصبح هدفاً محتملاً للاستحواذ بعد هبوط قيمتها السوقية إلى النصف

تتصدر شركة المدفوعات الرقمية الأمريكية باي بال قائمة الشركات التي تحظى باهتمام محتمل من المستثمرين والمستحوذين، بعد أن شهد سهمها تراجعاً حاداً أدى إلى خسارة الشركة نحو نصف قيمتها السوقية، وفق مصادر مطلعة نقلت وكالة بلومبرج عنها.

وكشفت المصادر أن باي بال أجرت سلسلة اجتماعات مع بنوك استثمارية، وسط اهتمام غير معلن من جهات تسعى للاستحواذ على الشركة بالكامل أو على بعض أصولها المحددة.

ووفق التقارير، يدرس أحد المنافسين الرئيسيين خيار الاستحواذ الكامل، بينما يركز آخرون على استهداف أصول بعينها داخل الشركة.

تأسست باي بال في أواخر التسعينيات كواحدة من الشركات الرائدة في مجال المدفوعات الرقمية، لكنها تواجه اليوم تحديات متنامية مع تحول العملاء نحو بدائل أخرى، وهو ما انعكس على أدائها في السوق. إذ فقد سهم الشركة نحو 46% من قيمته خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

وفي خطوة استراتيجية لإعادة توجيه الشركة، سيتولى رئيس مجلس الإدارة الحالي، إنريكي لوريس، منصب الرئيس التنفيذي ابتداءً من الأول من مارس المقبل، خلفاً لـ أليكس كريس الذي أقيل هذا الشهر بعد إخفاق خطة التحول التي كان يقودها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى