اقتصاد المغربالشركات

شراكة بين Jaida و Chari لتعزيز التمويل الرقمي ودعم المقاولات الصغرى بالمغرب

وقّعت شركة التمويل “جايدا” ومؤسسة الأداء الرقمي “شاري” بروتوكول اتفاق يهدف إلى توسيع آفاق التعاون بينهما في مجالات دعم المقاولات الصغرى، وتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتسهيل ولوج الفئات الهشة إلى حلول التمويل الحديثة.

ويرتكز هذا الاتفاق على التكامل بين خبرات المؤسستين، حيث تُعد “جايدا”، التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير والمرخصة من طرف بنك المغرب، فاعلاً متخصصاً في تمويل مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في حين تُعتبر “شاري” منصة رقمية رائدة في مجال الشمول المالي وخدمات الأداء الموجهة للفاعلين الاقتصاديين المحليين.

ويطمح الطرفان من خلال هذه الشراكة إلى الاستفادة من المنظومة الرقمية التي توفرها “شاري” وقاعدة التجار المنخرطين فيها، من أجل تسهيل الولوج إلى التمويل لفائدة شريحة واسعة من المقاولين الصغار، خاصة أصحاب الأنشطة المدرة للدخل. ويشمل ذلك تجار القرب، ومهنيي الإطعام الصغير، والعاملين في قطاع التنقل الحضري، إلى جانب فئات أخرى من المقاولين المرتبطين بالنظام الرقمي للمؤسسة.

ويهدف هذا النموذج إلى دعم دينامية هذه الأنشطة الاقتصادية وتعزيز قدرتها على الاستمرارية والتطور، من خلال توفير آليات تمويل أكثر مرونة تراعي خصوصيات الفئات المستهدفة وتستجيب لاحتياجاتها العملية في الميدان.

ويعتمد هذا التعاون على مقاربة رقمية متكاملة تشمل مختلف مراحل سلسلة التمويل، بدءاً من التعرف على المستفيدين وإدماجهم في النظام الرقمي، مروراً بعمليات منح التمويل، وصولاً إلى تتبع أداء المشاريع ومواكبتها بشكل مستمر.

كما تتيح هذه المنظومة الرقمية تحسين شفافية العمليات وضمان تتبع دقيق لتدفقات التمويل، فضلاً عن تسهيل معالجة الملفات وتعزيز تقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمشاريع الممولة.

ومن خلال هذا الاتفاق، تراهن “جايدا” و“شاري” على المساهمة في توسيع قاعدة الشمول المالي بالمغرب، عبر إدماج فئات أوسع في الدورة الاقتصادية الرسمية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتشجيع خلق قيمة مستدامة، بما يعزز النسيج المقاولاتي القريب ويواكب التحولات الرقمية التي يعرفها القطاع المالي بالمملكة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى