اضطرابات الشرق الأوسط تدفع المستثمرين نحو سندات الخزانة الأمريكية

شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية تحركات متباينة، مع لجوء المستثمرين إلى الأصول الآمنة نتيجة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وسط صدور بيانات أظهرت ضعف سوق العمل الأمريكي.
وانخفض العائد على السندات لأجل عامين – الأكثر تأثراً بسياسات الاحتياطي الفيدرالي – بمقدار 3.2 نقطة أساس ليصل إلى 3.567% ، في حين يتحرك العائد عادةً عكس اتجاه الأسعار.
على الجانب الآخر، ارتفع العائد على السندات لأجل 10 أعوام بمقدار 2.1 نقطة أساس إلى 4.167%، فيما سجلت السندات لأجل ثلاثين عاماً زيادة قدرها 4.2 نقطة لتصل إلى 4.795%.
وعليه، اتسع فرق العائد بين السندات القصيرة والطويلة الأجل إلى 60 نقطة أساس، مما يعكس توقع الأسواق لارتفاع معدل التضخم مستقبلاً.
وفي سياق البيانات الاقتصادية، أظهر تقرير مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن الاقتصاد فقد نحو 92 ألف وظيفة في فبراير، متراجعاً بشكل كبير عن التوقعات التي أشارت إلى إضافة 50 ألف وظيفة، بعد أن سجل يناير إضافة 126 ألف وظيفة.
كما ارتفع معدل البطالة إلى 4.4% مقارنة مع 4.3% في الشهر السابق، مخالفاً التوقعات التي كانت تشير إلى استقراره.
في الأسواق العالمية، قفزت أسعار النفط بشكل حاد خلال الأسبوع الحالي بفعل الحرب في الشرق الأوسط، حيث سجلت عقود خام “برنت” الأكثر نشاطاً زيادة أسبوعية بلغت 25%، وهي أكبر قفزة منذ مايو 2020، لتتجاوز مستوى 90 دولاراً للبرميل لأول مرة خلال عامين.




