بنوك استثمارية تتوقع تعافياً بطيئاً لتدفقات النفط عبر هرمز رغم تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران

تتوقع مؤسسات مالية دولية كبرى أن يشهد تعافي تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وتطبيع مستويات الإنتاج في المنطقة مسارًا تدريجيًا قد يمتد لعدة أشهر، وذلك في أعقاب اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وفق تقديرات نقلتها وكالة “رويترز”.
ويرى محللو بنك BNP Paribas أن العودة الكاملة لحركة النفط إلى طبيعتها لن تكون سريعة حتى في السيناريوهات الأكثر تفاؤلاً، مؤكدين أن إعادة تشغيل الإمدادات المتوقفة التي تُقدَّر بنحو 12 مليون برميل يوميًا ستحتاج إلى فترة زمنية ممتدة بسبب التعقيدات التشغيلية واللوجستية المرتبطة بسلاسل الإمداد البحرية.
في المقابل، يقدم بنك Goldman Sachs رؤية أكثر تفاؤلاً، إذ يتوقع أن تعود صادرات دول الخليج إلى مستويات ما قبل التصعيد العسكري بحلول نهاية شهر يوليو المقبل، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن توفر السفن لا يمثل عائقًا رئيسيًا أمام حركة التصدير، لكن حالة الحذر لدى ملاك الناقلات البحرية قد تحدّ من وتيرة التعافي في المدى القريب.
أما بنك Bank of America فيحذر من أن عملية إزالة الألغام وتأمين الممرات الملاحية في مضيق هرمز قد تستغرق شهورًا طويلة بدلًا من أيام، نظرًا لتعقيد العمليات الفنية والأمنية المطلوبة، لافتًا إلى أن أسواق النفط العالمية قد تبقى في حالة عجز ممتد قد يستمر حتى الربع الأخير من عام 2026 إذا طال أمد الاضطرابات.



