البنك الدولي يخطط لحشد تمويلات تصل إلى 100 مليار دولار لمواجهة تداعيات حرب الشرق الأوسط

كشف رئيس البنك الدولي أجاي بانجا، يوم الثلاثاء، أن المؤسسة الدولية تمتلك القدرة على تعبئة حزمة تمويلية تتراوح بين 80 و100 مليار دولار، بهدف دعم الدول الأكثر تضرراً من تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال فترة زمنية تمتد إلى نحو 15 شهراً.
وأوضح بانجا، خلال فعالية اقتصادية، أن جزءاً من هذه الحزمة يشمل ما بين 20 و25 مليار دولار سيتم توفيرها عبر “نافذة الاستجابة للأزمات”، وهي آلية تتيح للدول المتضررة الحصول على ما يصل إلى 10% من التمويل المخصص ضمن البرامج القائمة، بما يضمن سرعة التدخل في حالات الطوارئ.
وأضاف أن هناك ما بين 30 و40 مليار دولار إضافية يمكن توفيرها من خلال إعادة توجيه البرامج التمويلية الحالية، بما يسمح بإعادة تخصيص الموارد نحو الدول التي تواجه ضغوطاً اقتصادية وإنسانية نتيجة استمرار الصراع.
وأشار رئيس البنك الدولي إلى أنه في حال امتدت الحرب لفترة أطول، فقد تضطر المؤسسة إلى استخدام ميزانيتها العمومية والموارد المتاحة لديها لتأمين تمويلات إضافية، بهدف الوصول إلى إجمالي الحزمة المستهدفة التي تتراوح بين 80 و100 مليار دولار.
ويعكس هذا التوجه، بحسب تصريحات بانجا، استعداد البنك الدولي لتكثيف أدواته المالية والاستجابة بسرعة للتحديات المتفاقمة في المنطقة، عبر مزيج من التمويل الطارئ وإعادة هيكلة البرامج القائمة لدعم الاستقرار الاقتصادي في الدول المتأثرة.




