«نوكيا» تعود إلى الواجهة.. طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع السهم إلى أعلى مستوياته

شهد سهم Nokia أداءً قوياً في تعاملات بورصة وول ستريت، بعدما عززت موجة التفاؤل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وشبكات مراكز البيانات ثقة المستثمرين في مستقبل الشركة الفنلندية، لتواصل أسهمها مكاسبها القوية منذ بداية العام.
وصعد السهم المتداول في نيويورك تحت الرمز (NOK) بنحو 2.65% خلال جلسة الخميس، ليصل إلى 12.79 دولار، في وقت اقتربت فيه مكاسبه السنوية من مضاعفة قيمته تقريباً، وسط رهانات متزايدة على استفادة الشركة من التوسع العالمي في البنية التحتية الرقمية.
وجاء هذا الارتفاع مدعوماً بنتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، بعدما أعلنت الشركة في أواخر أبريل عن نمو أرباحها التشغيلية المقارنة بنسبة 54% خلال الربع الأول، لتبلغ 281 مليون يورو، في إشارة إلى تحسن واضح في كفاءة العمليات وزيادة الطلب على خدمات الشبكات المتقدمة.
كما كشفت الشركة عن نمو قوي في قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، حيث ارتفعت مبيعات هذا النشاط بنسبة 49%، بالتزامن مع تسجيل طلبيات مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي بقيمة وصلت إلى مليار يورو، ما دفع الإدارة إلى رفع توقعاتها لنمو أعمال البنية التحتية للشبكات خلال العام الجاري.
وأشعلت هذه النتائج موجة من التقييمات الإيجابية من المؤسسات المالية العالمية، إذ رفعت Argus Research توصيتها لسهم الشركة من “الاحتفاظ” إلى “الشراء”، مع تحديد سعر مستهدف عند 15 دولاراً، فيما قامت بنوك Morgan Stanley وJPMorgan Chase أيضاً برفع تقديراتها للسهم، مستندة إلى توقعات باستمرار الطلب القوي على حلول الشبكات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات العملاقة.
ويرى محللون أن التحول السريع نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتوسع في بناء مراكز البيانات حول العالم، يمنح شركات البنية التحتية للاتصالات مثل “نوكيا” فرصة للعودة بقوة إلى دائرة النمو، بعد سنوات من المنافسة الحادة والتباطؤ في قطاع معدات الاتصالات التقليدية.




