الاقتصادية

تراجع انتعاش تجارة النفط عبر هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران

بدأت حركة شحنات النفط عبر مضيق هرمز تفقد جزءًا من التعافي الذي سجلته خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

وأفادت شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع بيانات الطاقة بأن تدفقات النفط الخام والمكثفات عبر المضيق شهدت انخفاضًا حادًا، بعدما تراجعت بنسبة 62% لتصل إلى نحو 4.1 مليون برميل يوميًا، مقارنة بالمستويات السابقة.

كما سجلت عمليات تحميل الشحنات النفطية في المنطقة تراجعًا بنسبة 47%، في مؤشر يعكس تزايد الحذر لدى شركات الشحن والطاقة بسبب المخاطر الأمنية المتصاعدة واحتمالات تعطل حركة الإمدادات.

وأوضحت الشركة أن حركة الملاحة لم تتوقف بشكل كامل، إذ لا تزال بعض الناقلات تعبر المضيق وتحمل شحنات جديدة، غير أن العمليات أصبحت أكثر انتقائية، مع تشديد الإجراءات الأمنية وتزايد القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية.

ويأتي هذا التراجع في وقت يمثل فيه مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة مصدر قلق للأسواق العالمية وأسعار الطاقة.

ويراقب المتعاملون في أسواق النفط عن كثب تطورات الوضع العسكري والسياسي، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى مزيد من الانخفاض في حركة الشحنات أو ارتفاع علاوة المخاطر على أسعار الخام عالميًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى