سوق العقارات الأمريكي يفقد زخمه مع تراجع مبيعات المنازل قيد الانتظار في يونيو

واصل سوق الإسكان الأمريكي مواجهة ضغوط متزايدة خلال شهر يونيو، بعدما سجلت مبيعات المنازل قيد الانتظار انخفاضًا على المستويين الشهري والسنوي، في ظل استمرار تأثير ارتفاع تكاليف الاقتراض وبلوغ أسعار العقارات مستويات قياسية، وفق بيانات الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين.
وأظهرت البيانات تراجع مؤشر مبيعات المنازل قيد الانتظار إلى 72.5 نقطة في يونيو 2026، مقارنة بـ76.6 نقطة خلال مايو، مسجلًا انخفاضًا شهريًا بنسبة 5.4%، كما انخفض المؤشر بشكل طفيف على أساس سنوي بنسبة 0.3% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وشمل التراجع مختلف المناطق الرئيسية الأربع في الولايات المتحدة، ما يعكس استمرار ضعف الطلب في سوق العقارات رغم محاولات التعافي التي شهدها القطاع خلال الفترات السابقة.
وأوضح كبير الاقتصاديين في الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين، لورانس يون، أن ارتفاع معدلات الفائدة على القروض العقارية إلى أعلى مستوياتها منذ نحو عام، إلى جانب استمرار ارتفاع متوسط أسعار المنازل، يشكلان عبئًا كبيرًا على المشترين، خصوصًا الراغبين في شراء منزل للمرة الأولى.
وأشار يون إلى أن العقود المبدئية لشراء المنازل تمثل مؤشرًا مبكرًا على اتجاهات السوق المستقبلية، لكنها لا تعكس دائمًا حجم الصفقات التي ستكتمل فعليًا، موضحًا أن التأثير الاقتصادي الأكبر يأتي من عمليات البيع النهائية وإتمام المعاملات العقارية.
وتترقب الأسواق أداء قطاع الإسكان الأمريكي خلال الأشهر المقبلة، وسط توقعات بأن تبقى مستويات الفائدة وأسعار المنازل العاملين الأكثر تأثيرًا في قدرة المشترين على دخول السوق واستعادة النشاط العقاري لوتيرته السابقة.




