الاقتصادية

كندا تعيد إحياء أحد أكبر مكامن الغاز الصخري للتحول إلى إنتاج النفط

تشهد صناعة الطاقة في كندا تحولاً لافتاً مع عودة الاهتمام بأحد أبرز التكوينات الصخرية التي ظلت لسنوات خارج دائرة الاستثمار، حيث تتجه شركات التنقيب إلى استغلاله لإنتاج النفط بدلاً من الغاز الطبيعي، مستفيدة من ارتفاع أسعار الخام وتراجع جاذبية سوق الغاز.

وبدأت شركات طاقة كندية، من بينها أوبسيديان إنرجي ويانجارا ريسورسز، تنفيذ عمليات حفر تعتمد على تقنيات التكسير الهيدروليكي لاستخراج النفط من تكوين “بازل بيلي ريفر” الصخري الواقع جنوب غرب مدينة إدمونتون في مقاطعة ألبرتا، وفقاً لما أوردته وكالة “بلومبرج”.

ويعكس هذا التحول عودة قوية للاهتمام بالمنطقة، إذ منحت السلطات الكندية خلال النصف الأول من العام الجاري 15 رخصة للتنقيب عن النفط تستهدف هذا التكوين أو تنتهي آبارها عنده، وهو أعلى عدد من التراخيص المسجلة خلال الفترة نفسها منذ نحو 14 عاماً.

كما عززت صفقات الاستحواذ الأخيرة من زخم الاستثمار في المنطقة، بعدما أقدمت شركة أوبسيديان إنرجي في يونيو الماضي على شراء أصول بقيمة 105 ملايين دولار كندي، تشمل إنتاجاً يومياً يصل إلى نحو 2500 برميل من النفط، يمثل الخام الخفيف حوالي 75% منه.

ويأتي هذا الاهتمام المتجدد في وقت تعيد فيه شركات الطاقة تقييم أولوياتها الاستثمارية، مع تزايد الطلب على النفط وتحسن توقعات العائدات مقارنة ببعض مشاريع الغاز الطبيعي التي تواجه ضغوطاً بسبب الأسعار المنخفضة وتكاليف التطوير المرتفعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى