تحذيرات من تداعيات طويلة الأمد للصراع في الشرق الأوسط على قطاع الشحن العالمي

في تقييم يعكس حجم الاضطرابات التي يشهدها قطاع النقل البحري، أكد المدير التنفيذي لشركة “ميتسوي أو إس كيه لاينز” اليابانية، جوتارو تامورا، أن تأثيرات الصراع الدائر في الشرق الأوسط على صناعة الشحن وسلاسل التوريد العالمية لن تتوقف بانتهاء الحرب، بل يُتوقع أن تمتد لفترة طويلة بعدها.
وتُعد الشركة، المعروفة اختصارًا باسم “إم أو إل” ومقرها طوكيو، واحدة من أكبر مشغلي ناقلات النفط في العالم، إذ تمتلك أسطولًا يضم 211 ناقلة، إلى جانب مئات السفن المتنوعة، في وقت تواجه فيه بعض سفنها تحديات تشغيلية نتيجة إغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى بقاء عدد منها عالقًا في مناطق التوتر.
وفي مقابلة أجريت معه في سنغافورة، أوضح تامورا أن الشركة تعمل في الوقت الراهن على بذل كل الجهود الممكنة لإخراج السفن العالقة، إلا أن الأولوية الأساسية تتركز على ضمان سلامة الطواقم وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، بما في ذلك الغذاء بكميات كافية والمياه العذبة.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن تامورا قوله إن الاعتقاد بأن الأوضاع ستعود سريعًا إلى ما كانت عليه قبل الحرب يعد تصورًا غير واقعي، مشددًا على أن التداعيات الجيوسياسية واللوجستية للصراع ستترك آثارًا عميقة على القطاع البحري وسلاسل الإمداد العالمية حتى بعد انتهاء العمليات العسكرية.




