ستيلانتس تتراجع في بورصة نيويورك رغم نتائج قوية.. وضبابية في التوقعات تثير قلق المستثمرين

شهد سهم شركة السيارات متعددة الجنسيات “ستيلانتس” ضغوطاً بيعية خلال تعاملات الخميس، رغم إعلان نتائج مالية إيجابية، وذلك عقب قرار الشركة تعديل سياستها في الإفصاح المالي والانتقال من إصدار تقارير نصف سنوية إلى تقارير فصلية، في خطوة أثارت بعض التساؤلات في أوساط المستثمرين.
وتراجع السهم المدرج في بورصة نيويورك تحت الرمز (STLA) بنسبة 4.87% ليصل إلى 7.33 دولار ، متجهاً نحو تسجيل خسارة شهرية تقارب 3%.
ويأتي هذا الأداء السلبي رغم إعلان الشركة عن تحسن لافت في نتائجها التشغيلية خلال الربع الأول من العام، حيث تضاعف الدخل التشغيلي المعدل للمجموعة التي تضم علامات بارزة مثل “جيب” و”دودج” و”فيات” و”كرايسلر”، مدعوماً بانتعاش المبيعات في السوق الأمريكية الشمالية، أحد أهم أسواقها الاستراتيجية.
كما أظهرت البيانات المالية ارتفاع الإيرادات الصافية بنسبة 6% لتصل إلى 38.1 مليار يورو، إلى جانب عودة الشركة إلى تحقيق الأرباح، مسجلة صافي ربح قدره 377 مليون يورو، مقارنة بخسائر خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
ورغم هذه الأرقام الإيجابية، أثار تغيير وتيرة الإفصاح المالي بعض الحذر في السوق، حيث اعتبر محللون أن التحول إلى التقارير الفصلية قد يعكس محاولة لزيادة الشفافية، لكنه في الوقت نفسه قد يسلط الضوء بشكل أكبر على تقلبات الأداء.
وفي هذا السياق، وصف المحلل لدى “سيتي جروب” هارالد هندريكس النتائج بأنها “مربكة إلى حد كبير”، رغم تجاوزها لتوقعات السوق، مشيراً إلى وجود مخاوف بشأن قدرة الشركة على الحفاظ على قوة ربحية الدخل التشغيلي، في ظل الضغوط المرتبطة بتقلبات الرسوم الجمركية، إضافة إلى استمرار التدفقات النقدية الحرة في المنطقة السلبية.




