ارتفاع عالمي في الطلب على السفر الجوي خلال مارس رغم اضطرابات الشرق الأوسط

شهد قطاع الطيران العالمي خلال شهر مارس ارتفاعاً في الطلب على السفر الجوي، مدعوماً بشكل أساسي بنمو قوي في الرحلات الداخلية، في وقت ما تزال فيه الرحلات الدولية تواجه ضغوطاً ناجمة عن التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
ووفق بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا”، سجل الطلب العالمي على السفر الجوي نمواً بنسبة 2.1% على أساس سنوي خلال مارس، في إشارة إلى استمرار تعافي القطاع رغم التحديات الجيوسياسية والاقتصادية.
في المقابل، تراجع الطلب على الرحلات الدولية بنسبة 0.6%، بينما عوض هذا الانخفاض ارتفاع واضح في السفر المحلي الذي قفز بنسبة 6.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما ساهم في دعم الأداء الإجمالي للسوق.
وعلى مستوى المناطق، أظهرت البيانات تبايناً كبيراً في وتيرة النمو، حيث تصدرت أفريقيا المشهد بزيادة قوية بلغت 20.6%، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنمو قدره 11.5%، ثم أوروبا بنسبة 7.5%. في حين سجلت منطقة الشرق الأوسط تراجعاً حاداً في الطلب وصل إلى 58.6%، في انعكاس مباشر لتداعيات التوترات الإقليمية على حركة السفر.
وفي تعليق على هذه التطورات، حذر المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي ويلي والش من أن استمرار ارتفاع أسعار وقود الطائرات قد يؤدي تدريجياً إلى زيادة أسعار التذاكر وتقليص حركة المسافرين، رغم تأكيده أن الطلب العالمي لا يزال حتى الآن يتمتع بقدر من الصلابة والاستقرار النسبي.




