الصين تسجل فائضًا تجاريًا قياسيًا في أول شهرين من 2026

شهد الاقتصاد الصيني مؤخرًا مؤشرًا على قوته ومرونته في مواجهة التوترات التجارية العالمية، بعد إعلان الحكومة عن ارتفاع الفائض التجاري خلال شهري يناير وفبراير بشكل يفوق التوقعات.
وأظهرت البيانات الرسمية أن الفائض التجاري للصين وصل إلى 213.62 مليار دولار خلال أول شهرين من العام، متجاوزًا توقعات السوق التي كانت تشير إلى 179.6 مليار دولار فقط. ويُعزى هذا النمو بشكل رئيسي إلى ارتفاع الصادرات، ما يعكس قدرة ثاني أكبر اقتصاد في العالم على التكيف مع التحديات الخارجية.
وفي تفاصيل التجارة الثنائية، سجلت العلاقات مع الولايات المتحدة تراجعًا بنسبة 16.9% على أساس سنوي، ليصل حجم التبادل إلى 609.71 مليار يوان (حوالي 88.22 مليار دولار). بالمقابل، شهدت التجارة مع الاتحاد الأوروبي نموًا ملحوظًا بنسبة 19.9% لتصل إلى 998.94 مليار يوان، مسجلة ارتفاعًا في الصادرات والواردات على حد سواء.
ويُشار إلى أن الصين عادة ما تصدر بيانات التجارة لمجموع أول شهرين من العام، بهدف تجنب التشوهات الإحصائية الناتجة عن تغير مواعيد عطلة رأس السنة القمرية، ما يجعل هذه الأرقام مؤشرًا دقيقًا على الأداء التجاري الحقيقي للبلاد.
حجم تجارة الصين خلال أول شهرين (يناير وفبراير) من 2026 | |||
البند | نسبة التغير السابقة على أساس سنوي | التوقعات | نسبة التغير الحالية على أساس سنوي |
الواردات | %5.7 | %6.3 | %19.8 |
الصادرات | %6.6 | %7.1 | %21.8 |
الفائض التجاري | — | — | %25.3 |




