«فورد» تفتح باباً جديداً لـ«موستانج».. نسخة بأربعة أبواب قد تصل الأسواق قبل نهاية العقد

تستعد شركة «فورد موتور» لإعادة رسم ملامح إحدى أشهر سياراتها الرياضية، مع دراسة تطوير نسخة جديدة من «موستانج» بأربعة أبواب ومحرك يعمل بالبنزين، في تحول قد يمثل أكبر تغيير في هوية الطراز منذ ظهوره للمرة الأولى قبل أكثر من ستة عقود.
وبحسب ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلاً عن مصادر مطلعة، فقد استعرضت «فورد» تصميماً أولياً للسيارة الجديدة أمام شبكة من وكلائها خلال فعالية أقيمت هذا الأسبوع، في مؤشر على أن المشروع تجاوز مرحلة الفكرة الأولية إلى دراسة أكثر جدية لطرحه تجارياً.
منذ إطلاقها عام 1964، ارتبط اسم «موستانج» بصورة السيارة الرياضية ذات البابين، وأصبح هذا التصميم جزءاً أساسياً من شخصية العلامة.
لكن النسخة الجديدة المقترحة قد تكسر هذه القاعدة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الخطوط والسمات التصميمية المستوحاة من «موستانج» الحالية، بهدف الجمع بين الطابع الرياضي للسيارة واحتياجات العملاء الباحثين عن مساحة داخلية أكبر وسهولة استخدام يومية.
وتشير المصادر إلى أن «فورد» قد تطرح السيارة الجديدة في الأسواق قبل نهاية العقد الحالي، وإن لم يتضح بعد موعد الإنتاج التجاري النهائي.
ولا تزال التفاصيل الفنية للسيارة قيد الدراسة، إلا أن بعض المصادر تتوقع إمكانية اعتماد منظومة دفع هجينة بدلاً من الاكتفاء بمحرك احتراق داخلي تقليدي.
وفي سيناريو أكثر إثارة لعشاق الطراز، أشارت مصادر أخرى إلى احتمال استخدام محرك هجين بثماني أسطوانات، وهو خيار من شأنه الحفاظ على جزء من الأداء المرتبط بتاريخ «موستانج»، مع الاستفادة من تقنيات الهجين لتحسين الكفاءة وتقليل استهلاك الوقود.
لكن هذه المواصفات لا تزال ضمن الخيارات المطروحة ولم تتحول إلى قرار نهائي معلن من الشركة.
ويأتي التفكير في توسيع عائلة «موستانج» في إطار استراتيجية أوسع تتبعها «فورد» لتعزيز حضورها في الفئات والطرازات التي تتمتع بأقوى ارتباط بعلامتها التجارية.
وتراهن الشركة على السيارات التي تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة وولاءً مرتفعاً لدى العملاء، خصوصاً في ظل التحولات التي يشهدها سوق السيارات العالمي وتزايد المنافسة على الطرازات الرياضية متعددة الاستخدامات والسيارات عالية الأداء.
إذا تحولت الفكرة إلى سيارة إنتاجية، فإن نسخة «موستانج» بأربعة أبواب قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة للطراز الشهير، إذ ستمنح العملاء خياراً يجمع بين هوية السيارة الرياضية والعملية التي توفرها السيارات ذات الأبواب الأربعة.
وبذلك، لا تبدو الخطوة مجرد إضافة نسخة جديدة إلى تشكيلة «موستانج»، بل محاولة من «فورد» لتوسيع قاعدة مستخدمي الطراز من دون التخلي عن الشخصية التي جعلته واحداً من أكثر الأسماء شهرة في تاريخ صناعة السيارات الأميركية.




