الاقتصاديةالعملات

الجنيه المصري يقفز بقوة ويقود مكاسب العملات العالمية بعد تراجع النفط

شهد الجنيه المصري موجة صعود حادة خلال الأيام الأخيرة، مدفوعاً بانخفاض كبير في أسعار النفط عقب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء حالة التصعيد، ما انعكس بشكل مباشر على تحسن شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة.

وسجل الجنيه مكاسب تقارب 4% أمام الدولار منذ يوم الجمعة الماضي، متفوقاً على معظم العملات العالمية خلال الفترة نفسها، ليتم تداوله دون مستوى 50 جنيهاً للدولار يوم الأربعاء، وهو أدنى مستوى له منذ الثالث من مارس.

وعلى نطاق أوسع، ارتفعت العملة المصرية بأكثر من 7% منذ مطلع مايو، لتتصدر قائمة أفضل العملات أداءً عالمياً خلال هذه الفترة، في إشارة إلى تحول واضح في اتجاهات السوق بعد فترة من الضغوط.

وكان الجنيه قد تعرض لموجة تراجع قوية في أعقاب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط أواخر فبراير، حين أدت مخاوف ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط على تكلفة المعيشة ورفع الأعباء على الموازنة العامة للدولة.

وفي السياق نفسه، أظهرت بيانات “بلومبرغ” أن السندات المصرية المقومة بالدولار سجلت ارتفاعاً متوسطاً يتجاوز 3% منذ الإعلان عن الاتفاق بين واشنطن وطهران، ما جعلها ضمن أفضل السندات أداءً في الأسواق الناشئة، محتلة المرتبة الرابعة عالمياً خلال تلك الفترة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى