Ad
الاقتصادية

واشنطن وطهران في مواجهة دبلوماسية جديدة وسط أزمة مضيق هرمز

في ظل استمرار حالة الجمود بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت واشنطن أنها لا تزال بانتظار رد رسمي من طهران قبل المضي قدمًا في استئناف محادثات السلام، في وقت تتصاعد فيه التوترات المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.

ووفق ما صرحت به المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، فقد قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتمديد اتفاق وقف إطلاق النار مساء الثلاثاء، دون تحديد سقف زمني واضح لانتهائه، نافية بذلك التقارير التي رجحت أن يكون التمديد محدودًا بين ثلاثة إلى خمسة أيام فقط.

وأشارت ليفيت إلى أن القرار النهائي بشأن مدة التمديد يعود إلى الرئيس ترامب، مضيفة أنه يواصل الضغط على إيران من أجل قبول تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو شرط تعتبره واشنطن أساسيًا في أي تسوية محتملة، بينما ترفضه طهران بشكل قاطع حتى الآن، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرج”.

في المقابل، شددت إيران على موقفها الرافض للعودة إلى طاولة المفاوضات في ظل استمرار ما تصفه بالحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئها. ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن وزارة الخارجية تأكيدها أن القوات المسلحة في حالة تأهب كامل للتعامل مع أي تصعيد أو تهديد إضافي في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في سياق توتر متزايد حول مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل أي تصعيد في محيطه عاملًا مؤثرًا على الاستقرارين السياسي والاقتصادي على المستوى الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى