أوبن إيه آي تطلق نموذجاً جديداً لتعزيز اكتشاف الثغرات الأمنية

بدأت شركة “أوبن إيه آي” في إتاحة نموذج ذكاء اصطناعي جديد لعدد محدود من المستخدمين، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراته في رصد الثغرات الأمنية داخل البرمجيات، وذلك في سياق منافسة متصاعدة مع شركات أخرى في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا الإطلاق بعد أيام فقط من إعلان شركة “أنثروبيك” عن نموذجها الجديد “ميثوس”، ما يعكس تسارع وتيرة السباق بين الشركات الكبرى لتطوير أدوات أكثر تقدماً في مجالات البرمجة وتحليل الأنظمة الرقمية.
وأفادت الشركة المطوّرة لنظام “شات جي بي تي”، يوم الثلاثاء، بأنها بدأت طرح نموذج جديد يحمل اسم “GPT-5.4-Cyber”، يتميز بمرونة أكبر وقيود أقل فيما يتعلق باستخدامه في مهام اكتشاف الثغرات البرمجية وتحليل الأكواد.
ويُنظر إلى هذا التوجه على أنه جزء من مساعي “أوبن إيه آي” لتعزيز قدرات نماذجها في أداء مهام تقنية معقدة، بما يشمل اختبار أمن البرمجيات وتحديد نقاط الضعف المحتملة في الأنظمة الرقمية، وهو مجال يشهد طلباً متزايداً من قبل الشركات والمؤسسات.
وفي المقابل، تشتد المنافسة بين “أوبن إيه آي” و“أنثروبيك” لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على تنفيذ طيف واسع من المهام المتقدمة، بما يضمن جذب المزيد من العملاء من القطاعين الخاص والمؤسساتي.
غير أن هذا التطور السريع في قدرات النماذج يثير أيضاً مخاوف متزايدة من إساءة الاستخدام، خاصة في ما يتعلق باستغلالها من قبل قراصنة معلوماتية أو جهات مدعومة من دول، قد تستخدم هذه الأدوات في اكتشاف الثغرات لأغراض هجومية بدلًا من تحسين الأمن السيبراني.




