Ad
اقتصاد المغربالأخبار

المغرب يدرس تعليقاً مؤقتاً لواردات القمح الطري خلال الصيف لحماية الإنتاج الوطني

في خطوة تستهدف تعزيز مكانة الإنتاج الفلاحي المحلي، يتجه المغرب إلى تعليق مؤقت لواردات القمح الطري خلال شهري يونيو ويوليوز المقبلين، في سياق مقاربة تروم دعم تسويق المحصول الوطني وتثمينه داخل السوق الداخلية.

ويأتي هذا التوجه في ظل تحسن نسبي يشهده الموسم الفلاحي الحالي، بعد سنوات متتالية من الجفاف، حيث تسعى السلطات المعنية إلى تهيئة ظروف ملائمة لتجميع وتخزين وتسويق الإنتاج المحلي دون تأثير مباشر للمنافسة الخارجية خلال فترة الذروة.

وبحسب معطيات متداولة، فإن الهدف من هذا الإجراء هو حماية سلسلة القمح الطري، باعتباره من أهم الحبوب الاستهلاكية في المغرب، وضمان استقرار قنوات تصريف الإنتاج الوطني خلال مرحلة الحصاد والتسويق.

ويستند هذا القرار المرتقب إلى مؤشرات وُصفت بالإيجابية من طرف فاعلين مهنيين في القطاع الفلاحي، في ظل تحسن الظروف المناخية وعودة التساقطات المطرية، ما ساهم في رفع توقعات الإنتاج مقارنة بالسنوات الماضية التي تأثرت بشدة بندرة الأمطار.

وفي السياق نفسه، تشير تقديرات رسمية إلى أن إنتاج الحبوب الرئيسية قد يصل إلى حوالي 82 مليون قنطار خلال الموسم الحالي، على مساحة مزروعة تناهز 3,9 ملايين هكتار، وهو مستوى يفوق التوقعات الواردة في قانون المالية لسنة 2026، التي حددت سقفاً في حدود 70 مليون قنطار.

ويعكس هذا التطور، وفق متابعين للقطاع، تحسناً ملموساً في مردودية الزراعات الحبوبية، مدفوعاً بظروف مناخية أفضل مقارنة بالمواسم السابقة، ما يعزز آمال تحقيق موسم فلاحي أكثر استقراراً وقدرة على تقليص الاعتماد على الاستيراد خلال الفترات الحرجة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى