الاقتصادية

كوريا الجنوبية تؤمّن إمدادات نفطية ضخمة عبر مسارات بديلة لتفادي مخاطر هرمز

في خطوة تعكس سعيها لتعزيز أمنها الطاقي وتقليل مخاطر الاضطرابات الجيوسياسية، أعلنت كوريا الجنوبية عن تأمين كميات كبيرة من النفط الخام والمواد البتروكيماوية من مصادر في الشرق الأوسط وكازاخستان، عبر مسارات إمداد بديلة بعيدًا عن مضيق هرمز.

وقال رئيس ديوان الرئاسة الكوري الجنوبي، كانج هون-سيك، خلال إحاطة صحفية يوم الأربعاء، إن بلاده ضمنت استيراد نحو 273 مليون برميل من النفط الخام حتى نهاية العام الجاري، وذلك عقب جولة دبلوماسية شملت السعودية وقطر وسلطنة عُمان وكازاخستان، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

وأضاف المسؤول الكوري أن الاتفاقات المبرمة تشمل أيضًا تأمين نحو 2.1 مليون طن متري من مادة النافثا خلال الفترة نفسها، في إطار خطة تهدف إلى تنويع طرق الإمداد وتعزيز استقرار السوق المحلية.

وأكد كانج أن هذه الكميات ستلعب دورًا مهمًا في دعم استقرار الإمدادات داخل رابع أكبر اقتصاد في آسيا، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على نقل الشحنات عبر مسارات لوجستية بديلة لا تتأثر بأي اضطرابات محتملة في مضيق هرمز.

ووفق التقديرات التي استعرضها، فإن حجم النفط المتفق عليه يكفي لتغطية احتياجات البلاد لأكثر من ثلاثة أشهر في الظروف الاعتيادية بناءً على معدلات الاستهلاك في العام الماضي، فيما تعادل واردات النافثا ما يقارب استهلاك شهر كامل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى