Ad
الاقتصادية

انقسام غير معتاد داخل الفيدرالي يضع “وارش” أمام اختبار مبكر لإدارة السياسة النقدية

في تطور يعكس حالة من التباين داخل أروقة السياسة النقدية الأمريكية، قال بوب ميشيل، كبير مسؤولي الاستثمار في وحدة إدارة الأصول لدى بنك “جيه بي مورجان”، إن الانقسام الملحوظ بين صناع القرار في الاحتياطي الفيدرالي قد يشكل تحديًا مبكرًا أمام المرشح المحتمل لرئاسة البنك المركزي كيفن وارش.

وجاءت تصريحات ميشيل في وقت يشهد فيه الفيدرالي تباينًا واضحًا في المواقف، حيث أظهر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الذي اختتم أعماله أمس، اعتراض ثلاثة أعضاء على الصياغة العامة لبيان السياسة النقدية، فيما دعا العضو ستيفن ميران إلى خفض أسعار الفائدة بواقع ربع نقطة مئوية، في إشارة إلى اختلاف في تقييم المسار المناسب للاقتصاد.

وأوضح ميشيل، في مقابلة مع وكالة “بلومبرج” يوم الأربعاء، أن هذا الانقسام لا يعكس بالضرورة خلافًا مباشرًا مع رئيس الفيدرالي المنتهية ولايته جيروم باول، بقدر ما يعبر عن حالة قلق متصاعدة داخل المؤسسة النقدية بشأن الضغوط التضخمية، خصوصًا تلك المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة على مستوى الأسواق العالمية.

وأضاف أن المشهد الحالي داخل الفيدرالي يعكس حساسية المرحلة الاقتصادية، حيث تتقاطع المخاوف من استمرار التضخم مع تزايد النقاشات حول توقيت خفض أسعار الفائدة، ما يزيد من تعقيد عملية اتخاذ القرار خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، أشار ميشيل إلى أن انتهاء تحقيق وزارة العدل مع جيروم باول قد يفتح الطريق أمام انتقال سلس في قيادة الاحتياطي الفيدرالي، ممهّدًا بذلك لتولي كيفن وارش المنصب المحتمل اعتبارًا من منتصف مايو، في حال تأكيد التغييرات القيادية المرتقبة داخل المؤسسة النقدية الأمريكية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى