تراجع مستوى التهديد في مضيق هرمز مع استمرار الحذر رغم الاتفاق الأمريكي الإيراني

أعلن مركز المعلومات البحرية المشترك، التابع للتحالف البحري الذي تقوده الولايات المتحدة، عن خفض تقييمه لمستوى المخاطر التي تواجه السفن المارة عبر مضيق هرمز من “شديد” إلى “كبير”، في خطوة تعكس تحسناً نسبياً في البيئة الأمنية عقب الإعلان عن اتفاق بين واشنطن وطهران.
ورغم هذا التعديل في التقييم، شدد المركز في مذكرة استشارية صدرت يوم الثلاثاء على أن المخاطر لم تتراجع بشكل كامل، مؤكداً أن احتمالات التعرض لهجمات لا تزال قائمة بقوة، خاصة في ظل استمرار التهديد المرتبط بالألغام البحرية، ما يستدعي استمرار أعلى درجات الحذر عند الإبحار قرب المضيق.
وأشار التقييم الجديد أيضاً إلى أن سلوك وحدات الحرس الثوري الإيراني بات أقل تقلباً مقارنة بالفترة السابقة على الاتفاق، في حين تواصل البحرية الأمريكية عمليات المراقبة والرصد لضمان استقرار حركة الملاحة في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
لكن التحسن الأمني النسبي لم ينعكس بعد على نشاط الشحن البحري، إذ ما تزال حركة العبور دون مستوياتها الطبيعية بشكل واضح. ووفق بيانات شركة “كبلر”، لم يمر عبر المضيق يوم الثلاثاء سوى 6 ناقلات نفط و13 سفينة تجارية، مقارنة بأكثر من 100 سفينة يومياً قبل اندلاع التوترات الأخيرة.
ويشير هذا التراجع الحاد في حركة الملاحة إلى استمرار حالة الحذر لدى شركات الشحن العالمية، رغم الإشارات السياسية التي توحي بانفراج تدريجي في الأزمة.


