“فولكس فاجن” تواجه ضغوطاً .. الشركة الألمانية تلوّح بخفض أوسع للنفقات وتسريع إعادة الهيكلة

كشفت شركة Volkswagen عن توجهها لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة لخفض التكاليف، بعدما جاءت نتائجها المالية الفصلية دون توقعات الأسواق، في ظل تصاعد الضغوط الناتجة عن الرسوم الجمركية الأمريكية والمنافسة المتزايدة من شركات السيارات الصينية.
وأقرت المجموعة الألمانية بأن البيئة الاقتصادية العالمية أصبحت أكثر تعقيداً، مع استمرار التوترات التجارية والجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على قطاع السيارات، خاصة في الأسواق الدولية الرئيسية.
وقال الرئيس التنفيذي Oliver Blume إن الشركة تواجه “رياحاً معاكسة قوية” ناجمة عن الحروب التجارية والحواجز الجمركية واشتداد المنافسة العالمية، مضيفاً أن المجموعة تمكنت رغم ذلك من إحراز تقدم في بعض الملفات التشغيلية والاستراتيجية.
من جهته، أكد المدير المالي Arno Antlitz أن خطط خفض التكاليف الحالية لم تعد كافية للتعامل مع أوضاع السوق، مشيراً إلى أن الشركة بحاجة إلى إعادة هيكلة أعمق وأكثر استدامة لضمان الحفاظ على قدرتها التنافسية خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن التحول المطلوب يشمل تقليص النفقات التشغيلية، ورفع كفاءة المصانع، وتسريع وتيرة تطوير التكنولوجيا، إلى جانب تبسيط مجموعة المنتجات والمنصات التقنية التي تعتمد عليها الشركة في إنتاج سياراتها.
وتأتي هذه التحركات بينما تواصل Volkswagen تنفيذ برنامج إعادة هيكلة واسع قد يؤدي إلى إلغاء عشرات الآلاف من الوظائف في ألمانيا بحلول نهاية العقد الحالي، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي يواجهها قطاع السيارات الأوروبي مع التحول نحو السيارات الكهربائية وتزايد المنافسة الآسيوية.




