الأخبارالاقتصادية

واشنطن توسّع عقوباتها على كوبا وتستهدف مؤسسات وأفراداً

صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها على كوبا مجدداً، بعدما أعلنت الخميس حزمة جديدة من العقوبات طالت عدداً من المؤسسات والأفراد، في خطوة تعكس استمرار التوتر السياسي بين واشنطن وهافانا وعودة ملف الأنشطة المناهضة للولايات المتحدة إلى واجهة الخلافات بين البلدين.

وأعلنت الإدارة الأمريكية فرض إجراءات عقابية على 9 كيانات و3 أفراد، مبررة القرار بما وصفته بتورط الجهات المستهدفة في أنشطة تعتبرها واشنطن موجهة ضد مصالحها.

وشملت القائمة المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب ووزارة البناء الكوبية، إلى جانب جهات أخرى، بدعوى ارتباطها بدعم الحكومة الكوبية ومؤسساتها.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن العقوبات المفروضة على المعهد تأتي على خلفية اتهامات له بإدارة شبكة داخل الولايات المتحدة، قال إنها تعمل على استقطاب وتعبئة أفراد بهدف تنفيذ أنشطة تعتبرها واشنطن تخريبية.

وأضاف روبيو أن تلك التحركات تتم، وفق الرواية الأمريكية، في بعض الحالات تحت غطاء برامج التبادل الثقافي والتعليمي، بما يسمح بتنفيذ أنشطة مرتبطة بها بعيداً عن طبيعتها السياسية المعلنة.

وتأتي الخطوة الأمريكية في سياق تصاعد الضغوط على الحكومة الكوبية، في وقت تتبادل فيه واشنطن وهافانا الاتهامات بشأن التدخل السياسي والأنشطة التي تستهدف مصالح كل طرف.

كما اتهمت الإدارة الأمريكية كوبا بمحاولة الاستفادة من الفعاليات المرتبطة بالذكرى المئوية لميلاد الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو لإعادة تنشيط الشبكات التي تقول واشنطن إنها تعمل على الأراضي الأمريكية.

وتشير العقوبات الجديدة إلى استمرار اعتماد الولايات المتحدة على سياسة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي تجاه كوبا، في ظل غياب مؤشرات واضحة على انفراج واسع في العلاقات الثنائية، بينما تواصل هافانا مواجهة تداعيات العقوبات والقيود الأمريكية المفروضة عليها منذ سنوات.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى