شركة أمريكية تفوز بعقد بقيمة 22.3 مليون دولار لحماية منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط

أعلنت شركة «باور يو.إس» الأمريكية المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيرة والرادارات إبرام عقد تجاري جديد بقيمة تقدر بنحو 22.3 مليون دولار، لتوفير أنظمة متطورة لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة وحماية منشآت البنية التحتية الحيوية لقطاعي النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت الشركة، في بيان صدر الخميس، إن الاتفاق يتضمن نشر منظومة متكاملة لمكافحة الطائرات المسيرة، تعتمد على ربط مجموعة من القدرات التقنية ضمن شبكة واحدة بهدف تعزيز عمليات رصد التهديدات الجوية المحتملة والتعامل معها بصورة أكثر كفاءة.
وبموجب العقد، ستوفر الشركة تقنيات مخصصة للكشف عن الطائرات المسيرة وتتبع تحركاتها وتحديد مصادرها، إلى جانب أنظمة للإنذار المبكر تساعد المشغلين على اكتشاف التهديدات الجوية قبل وصولها إلى المناطق الحساسة.
وتعتمد المنظومة على دمج البيانات القادمة من مختلف أجهزة الاستشعار في نظام مركزي للقيادة والسيطرة، بما يتيح إنشاء صورة موحدة عن المجال الجوي المحيط بالمنشآت المستهدفة ومراقبة التهديدات المحتملة من موقع عمليات العميل.
ويعكس العقد تنامي الطلب على تقنيات حماية البنية التحتية الحيوية في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً مع ارتفاع الاهتمام بتأمين منشآت إنتاج وتكرير ونقل الطاقة من المخاطر المرتبطة بالطائرات المسيرة.
وتكتسب هذه الأنظمة أهمية متزايدة بالنسبة لقطاع الطاقة، الذي يعتمد على منشآت مترابطة تمتد عبر مساحات واسعة، ما يجعل سرعة اكتشاف التهديدات وتحليلها من العناصر الأساسية لتعزيز استمرارية العمليات وتقليل مخاطر التعطّل.
ومن المتوقع أن يعزز العقد حضور «باور يو.إس» في سوق تقنيات مكافحة الطائرات المسيرة، في ظل توسع اعتماد المؤسسات والمنشآت الحيوية على حلول المراقبة والاستشعار المتقدمة لتوفير مستويات إضافية من الحماية للبنية التحتية الاستراتيجية.




