الأخبارالاقتصادية

هجمات مسيّرة تستهدف منشأة صناعية ومركزاً لوجستياً لشركة أوزون في روسيا

تعرضت منطقة سامارا الروسية لهجمات بطائرات مسيّرة خلال ساعات الليل، استهدفت منشأة صناعية ومركزاً لوجستياً تابعاً لشركة «أوزون» للتجارة الإلكترونية، في تطور يوسّع نطاق الضربات الأوكرانية على البنية التحتية الاقتصادية داخل الأراضي الروسية.

وقال حاكم منطقة سامارا، فياتشيسلاف فيدوريشيف، إن الهجمات أسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص، من دون أن يكشف عن طبيعة المنشأة الصناعية التي تعرضت للاستهداف أو حجم الأضرار التي لحقت بها.

وتضم سامارا عدداً من المنشآت المرتبطة بقطاع الطاقة، بينها مصافي نفط سبق أن تعرضت لهجمات خلال الفترة الماضية، ما يجعل المنطقة من المواقع الحساسة ضمن البنية التحتية الصناعية الروسية.

وأكدت شركة «أوزون»، إحدى أكبر منصات التجارة الإلكترونية في روسيا، أن الهجوم أدى إلى تعليق العمل مؤقتاً في مركزها اللوجستي الواقع في بلدة تشابايفسك بمنطقة سامارا.

وأوضحت الشركة أن المنشأة تعرضت لأضرار خلال الغارة، مع تسجيل إصابات، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأضرار أو المدة المتوقعة لاستئناف النشاط.

ويمثل استهداف مركز تابع لشركة «أوزون» تطوراً لافتاً، إذ تعد هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها منشآت الشركة لهجوم من هذا النوع، بعد سلسلة من الضربات التي طالت في الأسابيع الماضية منافستها الرئيسية «وايلد بيريز».

وتنظر كييف إلى استهداف البنية التحتية الاقتصادية الروسية باعتباره جزءاً من جهود أوسع للضغط على القطاعات التي ترى أنها تساهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في دعم المجهود العسكري لموسكو.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها تمكنت من إسقاط 457 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، في واحدة من أكبر حصائل الاعتراض التي تعلنها موسكو خلال هجوم ليلي واحد.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في الحرب الروسية الأوكرانية، مع توسع نطاق استهداف المنشآت الصناعية والطاقة والخدمات اللوجستية.

ويشير تكرار هذه الهجمات إلى استمرار انتقال المواجهة إلى عمق الأراضي الروسية، في وقت تسعى فيه كييف إلى تعطيل منشآت تعتبرها ذات أهمية اقتصادية، بينما تكثف موسكو دفاعاتها الجوية للتعامل مع موجات المسيّرات المتزايدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى