حركة الملاحة في مضيق هرمز تنتعش وسط دعم عسكري أميركي لاستمرار تدفقات الطاقة

بدأت حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز في استعادة زخمها خلال الأيام الأخيرة، رغم استمرار التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، في مؤشر على محاولات الأسواق والشركات تجاوز المخاطر الجيوسياسية وضمان استمرار تدفق شحنات الطاقة والسلع الأساسية.
وأظهرت بيانات شركة الاستخبارات البحرية “كبلر” أن نحو 14 سفينة محملة بسلع أساسية تمكنت من عبور المضيق في الاتجاهين خلال الفترة الأخيرة، مقارنة بمستويات منخفضة وأرقام أحادية تم تسجيلها خلال الأسبوع السابق، وفقاً لما نقلته وكالة “بلومبرج”.
ويأتي هذا التحسن في حركة الملاحة بعد تأكيدات أميركية بشأن توفير حماية عسكرية لبعض السفن التجارية، حيث أعلنت واشنطن أن قطعاً بحرية تابعة لها ترافق عدداً من ناقلات النفط والغاز بهدف تأمين مرورها عبر أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.
وفي سوق الناقلات، سجلت مؤشرات أولية عودة النشاط التجاري، مع حجز ناقلة نفط عملاقة بتكلفة تقارب 500 ألف دولار يومياً لنقل شحنة من الخام انطلاقاً من أحد موانئ الخليج العربي خلال الأسبوع المقبل، على أن يتم تسليمها إلى الصين.
من جانبه، أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت استمرار تدفقات الطاقة عبر المنطقة، مشيراً إلى أن القوات الأميركية تواصل مرافقة شحنات النفط والغاز أثناء خروجها من مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب المعطيات المتاحة، بلغ حجم تدفقات النفط عبر المضيق نحو 6.5 ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية تطورات الوضع الأمني ومدى قدرة حركة التجارة البحرية على الاستمرار بوتيرتها الحالية.




