العملات

الإسترليني يهبط لأدنى مستوى في أكثر من شهر مع صعود الدولار ومخاوف الطاقة

تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط جديدة في سوق العملات، متراجعًا إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر، مع تزايد المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تعزيز المستثمرين رهاناتهم على تحرك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة.

وتراجع الإسترليني خلال تعاملات الإثنين بنسبة 0.25% أمام الدولار ليصل إلى 1.3485 دولار ، بعدما سجل في وقت سابق 1.3474 دولار، وهو أدنى مستوى للعملة البريطانية منذ السابع من غشت.

ويأتي هذا الأداء في ظل تزايد الضغوط على الاقتصاد البريطاني بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة، في وقت تراقب فيه الأسواق تأثير أسعار النفط على التضخم ومسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وعلى الجانب الآخر، وجد الدولار دعمًا إضافيًا من توقعات المستثمرين بشأن قرار الاحتياطي الفيدرالي، إذ تشير رهانات الأسواق إلى إمكانية رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.

وفي بريطانيا، تميل توقعات الأسواق إلى إبقاء بنك إنجلترا سعر الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب الخميس، بينما تتجه التقديرات إلى احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع نوفمبر المقبل.

ويعكس تباين التوقعات بين البنكين المركزيين تحولات واضحة في سوق العملات، حيث يستفيد الدولار من توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، في حين يواجه الإسترليني ضغوطًا إضافية بفعل المخاوف المتعلقة بالطاقة وتوقعات مسار الفائدة البريطانية.

ومن المنتظر أن تظل تحركات الجنيه الإسترليني والدولار مرتبطة بدرجة كبيرة بإشارات البنوك المركزية بشأن مستقبل أسعار الفائدة، إلى جانب تطورات أسعار النفط ومدى تأثيرها على التضخم والنمو الاقتصادي في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى