مبيعات تويوتا العالمية تتراجع للشهر الخامس وسط ضعف الطلب في الصين

واصلت شركة تويوتا موتور اليابانية مواجهة ضغوط على مستوى مبيعاتها العالمية، بعدما سجلت انخفاضاً للشهر الخامس على التوالي، متأثرة بتراجع الطلب في السوق الصينية واستمرار حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم من حيث حجم المبيعات أن مبيعاتها العالمية، بما في ذلك وحدة “دايهاتسو موتور” التابعة لها، تراجعت خلال شهر يونيو بنسبة 1.1% على أساس سنوي لتصل إلى 926.688 ألف سيارة.
وفي المقابل، سجل إنتاج الشركة ارتفاعاً خلال الفترة نفسها بنسبة 2.2% ليبلغ نحو 948.408 ألف مركبة، في مؤشر على استمرار قدرة المجموعة اليابانية على الحفاظ على مستويات الإنتاج رغم التحديات التي تواجه الأسواق العالمية.
وأوضحت تويوتا في بيان لها أن الأداء القوي للمبيعات في أمريكا الشمالية واليابان ساعد على تخفيف أثر التراجع في الصين، حيث واصلت السوق الصينية مواجهة ضغوط نتيجة المنافسة القوية والتحولات السريعة في قطاع السيارات الكهربائية.
وأضافت الشركة أن الطلب على السيارات الهجينة وعدد من الطرازات الأخرى ظل قوياً في أسواق أمريكا الشمالية، ما ساهم في دعم نتائج المجموعة خلال الفترة الأخيرة.
وعلى أساس النصف الأول من العام الجاري، انخفضت مبيعات تويوتا العالمية بنسبة 2.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتتجاوز بقليل حاجز 5 ملايين سيارة خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يونيو.
وتأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه قطاع السيارات العالمي تغيرات كبيرة، مع تصاعد المنافسة في مجال المركبات الكهربائية، وتزايد الضغوط المرتبطة بسلاسل الإمداد والظروف الجيوسياسية المؤثرة على الأسواق الرئيسية.




