الاقتصادية

ماكرون يتحدث عن هجمات روسية هجينة ضد فرنسا وباريس تستعد للرد

دخلت العلاقات الفرنسية الروسية مرحلة جديدة من التوتر، بعدما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تعرضت خلال الأسابيع الأخيرة لهجمات ذات طبيعة هجينة، متهماً روسيا بالوقوف وراءها، ومؤكداً أن باريس تستعد لاتخاذ الإجراءات المناسبة رداً على هذه التحركات.

وقال ماكرون، عقب اجتماع عقده الجمعة مع قادة الأحزاب السياسية لمناقشة مستجدات الأوضاع الدولية، إن مستوى التهديدات التي تواجه فرنسا وأوروبا شهد ارتفاعاً خلال الفترة الأخيرة، مشيراً بشكل خاص إلى ما وصفه بالأنشطة الروسية.

وأوضح الرئيس الفرنسي أن التطورات الأمنية الأخيرة دفعت باريس إلى تعزيز استعداداتها لمواجهة أشكال جديدة من الضغوط والتهديدات التي قد تستهدف أمن البلاد واستقرارها.

وفي السياق ذاته، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن مختلف الأجهزة المعنية ستعمل على حشد إمكاناتها لمواجهة هذه التهديدات، مع تعزيز الاستعداد للتعامل مع أي تطورات محتملة.

ويشير مصطلح “الهجمات الهجينة” إلى مجموعة من الأساليب التي تجمع بين أدوات عسكرية وغير عسكرية لتحقيق أهداف أمنية أو سياسية، ومن بينها الهجمات الإلكترونية، وحملات التضليل، وأعمال التخريب، واستخدام الطائرات المسيّرة وغيرها من الوسائل.

وتختلف هذه الأساليب عن العمليات العسكرية التقليدية، إذ يمكن تنفيذها بصورة متزامنة أو تدريجية بهدف ممارسة الضغط على دولة مستهدفة أو التأثير في استقرارها دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى