الاقتصادية

فولكس فاجن تخفض توقعات الأرباح وسط ضغوط السوق الصينية وتكاليف إعادة الهيكلة

تواجه “فولكس فاجن” عاماً صعباً على مستوى الأرباح، بعدما اضطرت المجموعة الألمانية إلى خفض توقعاتها لهامش الربح التشغيلي، في ظل تراجع سوق السيارات الصينية وارتفاع تكاليف إعادة هيكلة أعمالها وبرنامج خفض الوظائف.

وأعلنت المجموعة في بيان صدر الجمعة أنها تتوقع ألا يتجاوز هامش الربح التشغيلي 1% خلال العام الجاري، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي تراوحت بين 4% و5.5%، في تعديل يعكس حجم الضغوط التي تواجهها عملياتها في الأسواق الرئيسية.

وأوضحت “فولكس فاجن” أن نتائجها المالية ستتأثر سلباً بنحو 10 مليارات يورو خلال العام، من بينها قرابة 6 مليارات يورو (6.9 مليار دولار) مرتبطة بشطب أصول تخص حصتها في شركة “بورشه”، إضافة إلى الأعباء الناتجة عن تنفيذ خطة إعادة الهيكلة وتقليص عدد الوظائف.

وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه المجموعة جهودها لخفض التكاليف وإعادة تنظيم عملياتها، في محاولة للتعامل مع تراجع الطلب واشتداد المنافسة في قطاع السيارات، ولا سيما في سوق السيارات الكهربائية.

وتشكل الصين أحد أبرز مصادر الضغوط على الشركة، باعتبارها أكبر أسواق “فولكس فاجن”، حيث تراجعت أرباح أعمال المجموعة هناك بالتزامن مع استمرار التحديات التي يواجهها الاقتصاد الصيني وأزمة القطاع العقاري.

كما انكمشت سوق السيارات الصينية بأكثر من 20% حتى أغسطس، ما زاد من حدة المنافسة بين الشركات المصنعة، في وقت تواجه فيه “فولكس فاجن” صعوبات في طرح طرازات كهربائية قادرة على منافسة المنتجات المحلية التي تزداد حضوراً في السوق.

وتعكس مراجعة التوقعات حجم التحديات التي تواجهها المجموعة الألمانية في مرحلة تشهد تحولاً سريعاً في صناعة السيارات، مع تزايد المنافسة في السيارات الكهربائية وضغوط خفض التكاليف وتغير ظروف الطلب في الأسواق العالمية.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى