الاقتصادية

روسيا تدرس تمديد قيود تصدير الوقود مع تصاعد الضغوط على قطاع الطاقة

تتجه روسيا إلى تمديد القيود المفروضة على صادرات الوقود، في ظل استمرار الضربات الأوكرانية التي تستهدف منشآت تكرير النفط والبنية التحتية للطاقة، ما يثير مخاوف من استمرار اضطرابات الإمدادات في أسواق الوقود العالمية.

ونقلت وكالة “إنترفاكس” أن موسكو تبحث تمديد حظر تصدير الديزل لمدة شهر إضافي، في إطار جهودها لتعويض النقص في السوق المحلية والحفاظ على استقرار الإمدادات في ظل تراجع إنتاج بعض المصافي.

كما تدرس الحكومة الروسية تمديد القيود على صادرات البنزين لفترة تصل إلى ستة أشهر أخرى، وهي خطوة قد تزيد من الضغوط على الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية في مناطق مختلفة، وعلى رأسها الشرق الأوسط.

وكانت روسيا قد فرضت قيوداً واسعة على صادرات الوقود عقب تعرض عدد من مصافيها لهجمات أوكرانية مكثفة، الأمر الذي أدى إلى انخفاض معدلات تشغيل منشآت التكرير إلى مستويات متدنية وتسبب في ضغوط على الإمدادات المحلية.

وبحسب “إنترفاكس”، فإن القرار النهائي بشأن تمديد الحظر سيصدر عن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، المسؤول عن ملف الطاقة في البلاد، فيما تنتهي الإجراءات الحالية المتعلقة بمعظم صادرات البنزين والديزل في 31 يوليو.

ويأتي تحرك موسكو في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تقلبات متزايدة، وسط مخاوف من تأثير أي انخفاض إضافي في صادرات الوقود الروسية على الأسعار وسلاسل الإمداد الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى