الذهب والفضة تحت ضغط الدولار وترقب قرار الفيدرالي بشأن الفائدة

تراجعت أسعار الذهب والفضة خلال تعاملات الثلاثاء، مع تعرض المعادن النفيسة لضغوط بفعل ارتفاع الدولار وتراجع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة، في وقت تستعد فيه الأسواق لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة المقرر صدوره غداً.
وسجل الذهب خسائر ملحوظة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير الماضي، حيث فقد المعدن الأصفر نحو 24% من قيمته، وسط مخاوف من أن تؤدي الضغوط التضخمية الناجمة عن الصراع إلى دفع البنك المركزي الأمريكي للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
ورغم احتفاظ الذهب بمكانته كأحد أبرز الملاذات الآمنة في فترات الأزمات، وكأداة للتحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية، فإن ارتفاع تكاليف الاقتراض عادة ما يؤثر سلباً على جاذبيته، باعتباره أصلاً لا يوفر عائداً لحائزيه مقارنة بالأدوات الاستثمارية الأخرى.
وتترقب الأسواق إشارات الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية المقبلة، مع تزايد توقعات المستثمرين بأن يتجه البنك إلى رفع أسعار الفائدة خلال شهر سبتمبر، بعد أن أبقاها مستقرة ضمن نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75% في اجتماعه الحالي الذي بدأ الثلاثاء ويختتم الأربعاء.
وجاءت أسعار العقود الآجلة للذهب والفضة عند التسوية كما يلي:
| المعدن | السعر (دولار/أوقية) | قيمة التغير | نسبة التغير |
|---|---|---|---|
| الذهب (تسليم أغسطس) | 4038.70 | -38.30 دولار | -0.94% |
| الفضة (تسليم يوليو) | 57.296 | -1.176 دولار | -2% |
ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة توجهات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، إذ ستحدد لهجة البنك المركزي مسار الدولار وعوائد السندات، وهما من أبرز العوامل المؤثرة في تحركات أسعار المعادن الثمينة.




