الين الياباني يقترب من أدنى مستوياته في 40 عاماً وسط ضغوط التضخم

واصل الين الياباني تراجعه خلال تداولات الجمعة في الأسواق الآسيوية، مسجلاً خسائر جديدة أمام الدولار الأمريكي وعدد من العملات الرئيسية، ليقترب مجدداً من أدنى مستوياته في أربعة عقود، في وقت تراقب فيه السلطات اليابانية عن كثب تطورات سوق الصرف تحسباً لأي تحركات قد تستدعي التدخل.
وتعرضت العملة اليابانية لضغوط إضافية بعدما عزز ارتفاع أسعار النفط العالمية المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية، خاصة مع استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، الأمر الذي قد يدفع البنك المركزي الياباني إلى تسريع خطوات تشديد سياسته النقدية خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة قد يزيد الضغوط على بنك اليابان، ويرفع احتمالات الإقدام على زيادة أسعار الفائدة خلال شهر أكتوبر المقبل، في محاولة للحد من تأثير التضخم على الاقتصاد المحلي.
وخلال تعاملات الجمعة، ارتفع الدولار الأمريكي أمام الين بنسبة تقارب 0.1 في المائة، ليسجل نحو 162.47 يناً، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 162.38 يناً، بعدما سجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 162.31 يناً.
وكان الين قد أنهى تداولات الخميس على انخفاض بنسبة 0.15 في المائة مقابل الدولار، مسجلاً أول تراجع خلال ثلاث جلسات، متأثراً بصدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية، خصوصاً المتعلقة بطلبات إعانة البطالة، والتي عززت التوقعات بشأن متانة الاقتصاد الأمريكي ودعمت العملة الخضراء.
وعلى المستوى الأسبوعي، يتجه الين الياباني نحو تسجيل خسارة جديدة، إذ تراجع منذ بداية الأسبوع بنحو 0.5 في المائة أمام الدولار، ليقترب من إنهاء ثاني أسبوع متتالٍ على انخفاض.


