الاقتصادية

الولايات المتحدة تكثّف عمليات مرافقة شحنات النفط قرب هرمز لضمان انسياب الإمدادات العالمية

في تحرك لافت يعكس حساسية الوضع في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، أشرفت القوات الأمريكية خلال الأسابيع الأخيرة على سلسلة واسعة من عمليات نقل النفط بين السفن في مناطق قريبة من مضيق هرمز، بهدف تأمين استمرار تدفق صادرات الخام عبر هذا الممر الاستراتيجي.

وبحسب مصادر مطلعة نقلتها وكالة “رويترز”، فقد اعتمدت القوات الأمريكية على مزيج من الطائرات المسيرة والزوارق غير المأهولة إضافة إلى المروحيات، لمرافقة ناقلات النفط وتوجيهها نحو سفن عملاقة متمركزة في عرض البحر، حيث يتم إتمام عمليات نقل الشحنات. وبدأت هذه العمليات، وفق المصادر ذاتها، منذ مطلع شهر مايو الماضي.

وتشير بيانات الشحن وصور الأقمار الصناعية التي اطلعت عليها الوكالة إلى أن ما لا يقل عن 92 سفينة شاركت في هذه الأنشطة، التي تركزت بشكل رئيسي في منطقتين بحريتين: الأولى قبالة سواحل الفجيرة في دولة الإمارات، والثانية قرب ميناء صحار في سلطنة عُمان.

كما أوضحت المعطيات أن عملية نقل النفط تتم عبر تفريغ الحمولة من ناقلات أصغر إلى سفن عملاقة في عرض البحر، في بعض الحالات مع تعطيل أجهزة التتبع والإرسال، وهي ممارسة سبق أن ارتبطت بأساليب استخدمتها إيران للالتفاف على العقوبات الدولية.

وتؤكد المصادر أن هذه العمليات، رغم ما تنطوي عليه من مخاطر تشغيلية ولوجستية، تندرج ضمن جهود أمريكية تهدف إلى تعزيز أمن الملاحة وضمان استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز، في سياق سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة باستقرار أسواق الطاقة العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى