العملات المشفرة تستعيد الزخم بعد قرار الفيدرالي والبيتكوين تقترب من 64 ألف دولار

استعادت سوق العملات المشفرة بعض مكاسبها خلال تعاملات الخميس، مدعومة بقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على الأسواق المالية العالمية.
وجاء تحسن أداء الأصول الرقمية بعدما أبقى الفيدرالي على سياسته النقدية دون تغيير، وهو ما منح المستثمرين قدراً من الارتياح، رغم استمرار حالة الحذر بسبب التصعيد العسكري في المنطقة، خصوصاً مع تواصل الضربات الأمريكية ضد أهداف داخل إيران.
وتتجه اهتمامات المتعاملين كذلك إلى نتائج أعمال شركة “استراتيجي” عن الربع الثاني من العام، والتي من المنتظر الإعلان عنها بعد إغلاق جلسة التداول في وول ستريت، حيث يترقب المستثمرون تفاصيل جديدة حول حجم احتياطيات الشركة من البيتكوين وخططها المستقبلية تجاه أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية.
واصلت البيتكوين تداولاتها بالقرب من حاجز 64 ألف دولار، وسط أداء متباين خلال الفترة الأخيرة، إذ تتجه العملة الرقمية الأولى عالمياً إلى تسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز 1%، لكنها لا تزال تسير نحو تحقيق مكاسب شهرية تقارب 9% خلال شهر يوليو.
ويأتي هذا الأداء بدعم من استمرار اهتمام المؤسسات الاستثمارية بسوق الأصول الرقمية، إلى جانب ترقب المستثمرين لأي مؤشرات جديدة حول توجهات السياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها على شهية المخاطرة.
وسجلت البيتكوين ارتفاعاً بنسبة 0.75% لتصل إلى 63,990.75 دولار، محققة مكاسب يومية بلغت نحو 478 دولاراً.
لم تقتصر المكاسب على البيتكوين فقط، إذ سجلت الإيثريوم ارتفاعاً بنسبة 0.38% لتتداول عند مستوى 1,901.99 دولار، بزيادة بلغت 7.16 دولارات، مستفيدة من تحسن المعنويات العامة في سوق العملات المشفرة.
كما ارتفعت عملة الريبل بنسبة 1.15% لتصل إلى 1.0771 دولار، محققة زيادة قدرها 0.0122 دولار، في ظل استمرار المتداولين في مراقبة تحركات العملات البديلة بحثاً عن فرص جديدة.
وتبقى أسواق العملات المشفرة رهينة بمجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها قرارات البنوك المركزية الكبرى، وتطورات الاقتصاد العالمي، إضافة إلى تأثير الأحداث الجيوسياسية على توجهات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.




