الصين تشدد الرقابة على تمويل شركات الذكاء الاصطناعي وتحد من تدفق رؤوس الأموال الأمريكية

في خطوة تعكس تصاعد التوتر التكنولوجي والاقتصادي بين بكين وواشنطن، تتجه الصين إلى فرض قيود جديدة على دخول الاستثمارات الأمريكية إلى شركاتها التكنولوجية، وخاصة الناشئة منها العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث لن يُسمح بتلقي أي تمويل من مستثمرين أمريكيين دون الحصول على موافقة حكومية مسبقة.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن مصادر مطلعة أن السلطات الصينية بدأت خلال الأسابيع الأخيرة بإبلاغ عدد من الشركات الخاصة، خصوصاً تلك الناشطة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، بضرورة التريث في قبول أي استثمارات قادمة من الولايات المتحدة، إلى حين استصدار ترخيص رسمي من الجهات المختصة.
وبحسب المصادر نفسها، تقود “اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح” هذه التوجيهات، في إطار توجه أوسع يهدف إلى تشديد الرقابة على حركة رؤوس الأموال الأجنبية داخل القطاعات الاستراتيجية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق ردّ فعل أوسع من جانب بكين على صفقة استحواذ أثارت جدلاً مؤخراً، أقدمت خلالها شركة “ميتا بلاتفورمز” على الاستحواذ على الشركة الناشئة “مانوس”، وهي صفقة اعتبرتها بعض الدوائر في الصين مؤشراً على تصاعد النفوذ الأمريكي في قطاع التكنولوجيا الصيني الناشئ.




