الاتحاد الأوروبي يحذر من صدمة محتملة في أسواق الطاقة وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

حذّر الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء، اليوم الأربعاء، من أن استمرار الحرب في منطقة الشرق الأوسط قد يدفع أسواق الطاقة العالمية إلى مواجهة صدمة إمدادات طويلة الأمد، ما قد يفرض ضغوطاً تؤدي إلى خفض استهلاك الوقود بشكل غير طوعي، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة.
وخلال اجتماع مغلق مع سفراء الدول الأعضاء، أوضحت المفوضية الأوروبية أنها تدرس حالياً سيناريوهين رئيسيين لتطورات سوق الطاقة في المرحلة المقبلة، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية.
ويفترض السيناريو الأول نجاح الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما من شأنه إعادة تدفق إمدادات الطاقة تدريجياً إلى طبيعتها، مع توقع تراجع الأسعار خلال أشهر قليلة. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن سوق الغاز الطبيعي المسال قد يظل يعاني من قيود في الإمدادات حتى عام 2030، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في بعض مناطق الإنتاج.
أما السيناريو الثاني، فيقوم على استمرار التوترات في المنطقة، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات ممتدة في الإمدادات العالمية، مصحوبة بارتفاعات حادة في الأسعار، وانعكاسات مباشرة على الطلب الاستهلاكي، بما في ذلك صعوبة تعبئة مخزونات الغاز قبل موسم الشتاء المقبل، في ظل ضغوط متزايدة على أمن الطاقة في القارة الأوروبية.




