الاقتصادية

ترامب يطمئن بشأن مهمة «أبراهام لينكولن» بعد نحو 9 أشهر من الانتشار

قلّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المخاوف المتزايدة بشأن طول فترة انتشار حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، مؤكداً أن السفينة تقترب من إنهاء مهمتها الحالية بعد نحو تسعة أشهر من العمليات، كان آخرها في منطقة الشرق الأوسط.

وقال ترامب، خلال تصريحات للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية اليوم الجمعة، إن الحاملة تستعد لمغادرة موقعها الحالي، موضحاً أن سفينة أخرى ستتولى المهمة بدلاً منها خلال فترة وجيزة.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الحاملة «تتحرك الآن، أو بعد فترة قصيرة جداً»، مشيراً إلى أن البديل سيكون سفينة أخرى مماثلة إلى حد كبير، في إطار عملية تناوب للقوات البحرية الأمريكية.

وجاءت تصريحات ترامب رداً على سؤال حول ما إذا كانت فترة انتشار الحاملة قد تجاوزت المدة المناسبة، حيث رفض الرئيس وصف المهمة بأنها طالت أكثر من اللازم، مؤكداً أنها لم تستمر «بالقدر الكافي على الإطلاق».

وتأتي هذه التصريحات في وقت تحظى فيه فترات الانتشار الطويلة للسفن الحربية الأمريكية باهتمام متزايد، خصوصاً مع استمرار المهام العسكرية في مناطق تشهد توترات أمنية مرتفعة، وما يرافق ذلك من ضغوط تشغيلية على أطقم السفن.

وعندما أُثيرت أمامه مخاوف عائلات بعض البحارة بشأن الظروف التي يواجهها أفراد الطاقم على متن الحاملة، نفى ترامب وجود ما يدعو للقلق، مؤكداً بشكل مقتضب أن هذه المخاوف ليست قائمة.

ويعكس قرار استبدال «أبراهام لينكولن» بحاملة أخرى توجه البحرية الأمريكية إلى الحفاظ على وجودها العسكري في المنطقة، مع تخفيف الضغط الناتج عن استمرار إحدى القطع البحرية في مهمة طويلة الأمد.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى