مطار وجدة أنجاد يسجل تراجعاً في حركة المسافرين خلال النصف الأول من 2026

عرفت حركة النقل الجوي بمطار وجدة أنجاد تراجعاً خلال النصف الأول من سنة 2026، في وقت واصلت فيه المطارات المغربية إجمالاً تسجيل نمو ملحوظ في أعداد المسافرين، وفق أحدث بيانات المكتب الوطني للمطارات.
وبلغ مجموع المسافرين الذين استخدموا مطار وجدة أنجاد، سواء عند الوصول أو المغادرة، حوالي 511 ألفاً و152 مسافراً خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، مقابل 545 ألفاً و6 مسافرين خلال الفترة نفسها من 2025.
ويعكس هذا التطور انخفاضاً سنوياً بنسبة 6,21 في المائة، ما يضع المطار ضمن المنشآت التي سجلت أداءً سلبياً خلال الفترة، في مخالفة للمنحى العام الذي طبع حركة النقل الجوي على الصعيد الوطني.
وخلال شهر يونيو وحده، استقبل مطار وجدة أنجاد أو شهد مغادرة 99 ألفاً و602 مسافر، مقابل 102 ألفاً و524 مسافراً خلال الشهر ذاته من السنة الماضية.
وبذلك انخفضت حركة المسافرين بالمطار خلال يونيو بنسبة 2,85 في المائة على أساس سنوي، لتواصل بذلك مسار التراجع المسجل منذ بداية العام.
ولم يقتصر الانخفاض على أعداد المسافرين، بل امتد أيضاً إلى حركة الطائرات، إذ سجل المطار 3660 حركة جوية خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بـ4054 حركة في الفترة نفسها من العام الماضي.
ويمثل ذلك انخفاضاً بنسبة 9,72 في المائة، بما يعكس تراجعاً في وتيرة الرحلات التي عبرت المطار خلال الأشهر الستة الأولى.
ويأتي هذا الأداء في وقت حافظت فيه حركة النقل الجوي بالمغرب على مسار تصاعدي خلال الفترة نفسها.
فقد بلغ مجموع المسافرين الذين عبروا مختلف المطارات المغربية إلى نهاية يونيو نحو 18,83 مليون مسافر، مقابل حوالي 17,30 مليون مسافر خلال النصف الأول من سنة 2025.
وبذلك حققت المطارات الوطنية نمواً سنوياً قدره 8,83 في المائة، مدفوعة باستمرار ارتفاع الطلب على السفر الجوي وتوسع حركة النقل عبر عدد من المطارات.
وتبرز هذه الأرقام مفارقة واضحة بين الأداء الوطني وحصيلة مطار وجدة أنجاد، الذي سجل انخفاضاً في حركة المسافرين والرحلات خلال النصف الأول من السنة، في وقت واصلت فيه المنظومة الجوية المغربية ككل تعزيز مستويات النشاط.
ويظل تطور حركة المسافرين بمطار وجدة أنجاد مرتبطاً خلال الفترة المقبلة بمدى انتعاش الرحلات والربط الجوي، خصوصاً مع أهمية المطار في خدمة الجهة الشرقية وتعزيز انفتاحها على الوجهات الوطنية والدولية.




