الاقتصادية

تحذيرات من تأخر عودة الملاحة في مضيق هرمز رغم الاتفاق السياسي

رغم الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، تشير تقديرات قطاع الشحن إلى أن استعادة النشاط البحري الطبيعي قد تتأخر لعدة أسابيع، وربما تصل إلى أشهر، بسبب عمليات إزالة الألغام والمخاطر الأمنية المرتبطة بها.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر في قطاع الشحن أن جهود تطهير المضيق من الألغام قد تستغرق ما بين 40 و50 يومًا على الأقل، وهو ما يعني استمرار حالة الاضطراب في حركة السفن التجارية وناقلات النفط، حتى بعد التوصل إلى تفاهم سياسي بين الطرفين.

وأوضحت المصادر أن عودة الثقة لدى شركات التأمين والنقل البحري لن تكون فورية، إذ يتطلب الأمر فترة إضافية من التقييم والمراقبة قبل استئناف العبور بشكل منتظم وآمن عبر هذا الممر الاستراتيجي.

وفي السياق ذاته، حذّر جاكوب لارسن، كبير مسؤولي السلامة والأمن في منظمة “بيمكو” للشحن البحري، من أن الإبحار عبر مضيق هرمز لا يزال محفوفًا بالمخاطر في الوقت الراهن، نتيجة استمرار المخاوف من وجود ألغام بحرية غير منفجرة.

كما أشار كوري رانسلم، الرئيس التنفيذي لمجموعة “درياد جلوبال” للأمن البحري، إلى أن عمليات إزالة الألغام قد تمتد لأسابيع أو حتى أشهر، مؤكدًا أن مجرد وجود لغم واحد كفيل بتهديد سلامة السفن وأطقمها، ما يدفع شركات الشحن والتأمين إلى تبني نهج حذر قبل العودة الكاملة لاستخدام الممر الملاحي الحيوي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى